أحمدغراب/ عن صحيفة السياسية التابعة لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ):
* الداخل مفقود والخارج مولود!
• ما فيش “سرير”!
• قد يحولونك إلى مستشفى آخر يحولك بدوره إلى مستشفى غيره!
• قد تتوقف العملية لعدم وجود “شرنقة”!
• كل خطوة داخل المستشفى بفلوس!
• لا تحصل على سرير فاضي إلا بطريقتين: إما أن يموت المريض فتأخذ سريره، وإما تدبر واسطة فتحصل عليه!
• إذا رقدت فيه ثلاثة شهور ما تخرج إلا وقد بعت بيتك.
• إذا أسعفت مصدوما أو مجروحا يحققون معه قبل أن يعالجوه، وقد ينزف دمه قبل أن يكتمل التحقيق!
• غرفة الطوارئ وثلاجة الموتى مزدحمتان دائما.
• الممرض يعمل نفسه دكتور في أغلب الأحيان!
• الدكاترة لا يتفقون على تشخيص؛ “كل واحد حر في تشخيصه”!
• إذا تعطل جهاز لا يتم إصلاحه إلا بعد طلوع الروح (إذا بقيت روح تطلع).
• حياة المرضى تتوقف على سرعة إنزال المناقصة، وفتح العطاءات.
• غالبا ما يكعفك الدكتور علاجات لا تحتاجها.
• قد يتوقف قسم في المستشفى لسبب “بيروقراطي”!
• في اليمن فقط يوجد في المستشفى قسم خاص بـ”الرهونات”!
• قد يجد المريض نفسه سبورة أو فأر تجارب يتعلم به أطباء مبتدئون!
• ليس فيه تمييز بين اللحظات العادية واللحظات الحرجة!
• يمارسون طقوسا طبية متشابهة مع جميع المرضى!
• تحتاج إلى الواسطة من أول دخولك المستشفى إلى ساعة خروجك.
• شركات الأدوية تروج أدويتها فيه بنظام ثلثين وثلث!
• كل دكتور يطلب منك فحوصا جديدة!
• ممكن ينسى الطبيب أي شيء (المقص مثلا) داخل بطنك؛ لكنه لا ينسى ثمن العملية!
• عندما يرتكب الطبيب خطأ لا يوجد قانون لمحاسبته!
• يحتجز المريض كرهينة حتى سداد الفاتورة.
• يطلب منك الدكتور شراء العلاج من صيدلية معينة!
• أكثر عبارة يرددها المرضى فيه: “هؤلاء جزارون”!
• يوجد مكان خاص لاحتجاز السيارات لضمان تسديد الفاتورة.
• قد يتأخر الدكتور عن موعد العملية لأنه سار يخزن مع أصحابه!
• يرفع شعار “العملية نجحت لكن المريض مات”!













أحدث التعليقات