أكتوبر 31

الجزيرة نت:
تستعد قناة الجزيرة الفضائية لإطلاق دورة برامجية جديدة يرافقها شكل جديد لشاشتها يبدأ بثها “يوم الجزيرة” الموافق للأول من نوفمبر/تشرين الثاني، والذي تحتفل فيه الشبكة بالذكرى الثالثة عشرة لانطلاقة القناة الأم. ويتزامن الاحتفال مع الذكرى السادسة لانطلاقة الجزيرة الرياضية والذكرى الثالثة لانطلاقة القناتين الإنجليزية والوثائقية.
وقال المدير العام لشبكة الجزيرة وضاح خنفر إن هذه التغييرات البرامجية تسعى “إلى مزيد من الحيوية والتفاعلية والقدرة على اجتذاب قطاعات جديدة من المشاهدين لا سيما الشباب منهم”.
وأوضح خنفر أن الدورة البرامجية الجديدة تتيح “مزيدا من التحليل المعمق للأحداث دون ملل ولا رتابة” وأضاف “وعلى مستوى الشكل فإن الجزيرة تجدد إستوديوهاتها وألوانها ولكن تحافظ على الروح العامة للشكل كما عهده المشاهدون”.
وأجرت إدارة الجزيرة تغييرات مهمة على صعيد المحتوى التحريري استندت فيها إلى استطلاع رأي نفذته شركة نيلسون العالمية الرائدة في الاستطلاعات والإحصائيات ذات العلاقة بمشاهدة القنوات التلفزيونية، وشملت العينة التي استندت إليها الدراسة 27 ألف مشاهد في 14 بلدا عربيا.
وأوضحت غرفة أخبار القناة أن نشرات الأخبار الرئيسية “منتصف اليوم” و”حصاد اليوم” ستكون أكثر عمقا وأسرع إيقاعا وأكثر قربا من الإنسان العربي، وسيعطى فيها دور أكبر لمراسلي الجزيرة في الميدان لتعميق العلاقة وبناء جسور جديدة من التواصل بين المشاهد والجزيرة من خلال فقرات إنسانية واجتماعية متنوعة.
حلة جديدة
وتطل قناة الجزيرة في حصاد يوم الأحد القادم على مشاهديها بحلة جديدة تجمع ألوانا متناسقة وموسيقى جذابة، فضلا عن إستوديوهات حديثة يستخدم فيها الفيديو وول، وآخر ما توصلت إليه التقنيات الفنية الحديثة.
وتستمر القناة في تقديم نشرتها المغاربية يوميا في الساعة الثانية عشرة بتوقيت مكة المكرمة. واستحدثت القناة نشرة رياضية أسبوعية تبث في الثانية والنصف من بعد ظهر الجمعة.
وأوضحت مصادر القناة أن التعديل الأهم في الدورة البرامجية سيطال البرامج الحوارية، حيث تطلق القناة برنامجين حواريين رئيسيين، الأول هو برنامج “في العمق” ويستضيف محللين وإستراتيجيين لبحث الزوايا المختلفة للقضية المثارة على طاولة النقاش.
ويسعى البرنامج لإيجاد مساحة لقراءات هادئة ومعمقة ودقيقة للقضايا الكبرى التي تشهدها المنطقة والعالم. ومن المقرر أن يبث البرنامج في العاشرة من مساء كل اثنين، ويقدمه المذيع علي الظفيري.
كما تقدم شاشة الجزيرة كذلك برنامجا جديدا بعنوان “الملف” يبث في العاشرة من مساء الجمعة ويتناول قضية سياسية أو اجتماعية شغلت أو لا تزال تشغل الرأي العام العربي أو العالمي، ويتضمن حوارات وتقارير تنشد معرفة جوهر القضية وليس فقط الجدل الدائر حولها، ويقدم البرنامج سامي كليب، كما استحدثت القناة “دنيا الكرة” وهو برنامج أسبوعي يختص بكرة القدم، ويتناول مختلف الأحداث الكروية بشكل جديد بالإضافة إلى فقرات متنوعة يعدها فريق رياضي متخصص. ويقدم البرنامج في الثامنة من مساء الاثنين المذيع محمد سعدون الكواري.
أما برنامج “منبر الجزيرة” فإنه سيقدم بشكل تفاعلي جديد يفتح المجال أمام المشاهدين لإبداء آرائهم في القضايا المطروحة عبر وسائل متعددة، مع التركيز على الوسائط التفاعلية.
أكتوبر 27
عبدالله سالم باخريصة - الجزيرة توك - حضرموت

جلسنا في مجلس كعادتنا.. نتبادل أطراف الحديث مع الاستمتاع بشرب الشاي، تحدث إلينا أحدهم بأن أمه في الليلة الأولى أصابها دوار مفاجئ، ذهب بها إلى المستشفى والساعة تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل، فإذا بالممرضين يستقبلوه لكن دون طبيب، المرأة كادت تغيب عن الوجود من شدة الدوار الذي ألم برأسها، يتصل الممرض بالطبيب: إنها حالة شديدة.. يجيبه الطبيب بهدوء من الهاتف: أضربوا لها الحقنة الفلانية.
ضُربت الحقنة لكن الدوار لم يذهب بعد، اتصلوا بالطبيب: لم يذهب الدوار بعد.. أجابهم بغيظ وصوته يفوح نوما أعطوها الدواء الفلاني وأضربوا لها الحقنة الفلانية، نفذت النصيحة البغيضة ولكن دون فائدة.
حتى بان ضوء الشمس والمرأة في حالتها وأبناؤها قد بلغت بهم القلوب الحناجر لعدم إسعاف أمهم بطريقة سريعة وكريمة، وبعد أن أشرقت الشمس خرج الطبيب من الغرفة المجاورة لتنكشف أول خيانة مجتمعية من قبل ذلك الطبيب الذي بدا أنه طول وقت المكالمة كان نائماً في الغرفة المجاورة للمريضة تماما، ولم يخرج إليهم لأن مزاجه لم يسمح له!!!
الأمر في حقيقته يحوي نوعا من القبح والاستهتار بأرواح الناس وصحة المواطنين.. جاء أخيرا الطبيب ليضع سماعته في أذنه لتشخيص المرض، وإذا به على الفور يكتب وصفة ويأمر الأبناء بإحضارها.. أحضروا الدواء في سرعة البرق رجاء منهم أن يفيد بشيء، لكن الدواء زاد الطين بله، وزاد من دوار المرأة فوق دوارها، ليكتشف الجميع في النهاية بأن سماعة الطبيب مقطوعة الحبل ومعطلة غير صالحة للاستعمال!!!!
هل بعد هذا الاستهتار كلام؟؟ هنا تتبادر إلى الذهن أسئلة كثيرة، أين درس هذا الطبيب؟ وكيف درس؟ وأي أخلاق يمتلكها؟ وعلى أي أساس أخذ شهادة المعالجة؟ والسؤال الأكبر الذي يتبادر إلى الأذهان هو: ما هو دور الحكومة والسلطة اليمنية حيال أولئك المستهترين بأنفس المواطنين، حيث أمثال هذه الحالة آلاف الآلاف في عموم ومحافظات الجمهورية اليمنية.
إن الطب في أساس أمره خدمة اجتماعية قبل أن يكون نوعا من الربح، فكيف به يصبح متاجرة بالأرواح؟؟ فالمواطن في بلدنا لم يقتصر به الأمر على أن يتحمل أعباء الأدوية وتكاليفها الباهظة التي تفقر الغني وتهلك الصحيح، بأن يقوم بتحمل طبيب ليس له من الأخلاق أو حمل المسؤولية ذرة خردل، وحتى لو كان ذلك الطبيب بلا أخلاق ولكنه يعطي المريض نتيجته الصحيحة لكن ذلك مقبولا.. لكن المشكلة أن تشخيصه للمرض يكاد يقتله بأدوية وحقن تضاعف المرض.
علامات استفهام كثيرة.. وتساؤلات أكثر.. يحملها المواطن إلى المسؤولين بكل صفاتهم السياسية والمجتمعية، إلى متى يبقى الإهمال الطبي موجودا في بلدنا؟ إلى متى يهمل الطبيب مريضه مع عدم مراعاة مشاعره بقبح الأخلاق وغلظة الحديث؟ إلى متى تتساهل السلطة في أمر هؤلاء “الخونة” لوطنهم ومواطنيهم وشهاداتهم ودرجاتهم العلمية؟
وهنا في الأخير لا ننسى طبعا أن نحيي كل الأطباء الشرفاء منهم، الذين يبذلون في سبيل راحة المريض قصارى جهدهم، بل ويساعدون في شفاء المريض، بإذن الله، بطيبة كلامهم وحسن أخلاقهم الزكية العطرة التي تكفي وحدها لإعطاء المريض بلسمه ودواءه في هذه الحياة.. فلهم ألف ألف تحية.. كما نتمنى أن ينال هؤلاء الشرفاء حظهم من تكريم الدولة لإخلاصهم في عملهم وحملهم المسؤولية بجدارة.
أكتوبر 26

أفادت وكالة الأنباء الفرنسية (أي اف بي) أن قناتي (الجزيرة الرياضية وART) وقعتا عقدا في العاصمة الفرنسية باريس يقضي بموجبه تمليك قناة الجزيرة الرياضية حق بث مباريات كأس العالم لعام 2010م، والتي ستقام في جنوب أفريقيا، بالإضافة إلى كأس العالم للدورة التي تليها 2014م التي ستقام في البرازيل، فضلا عن كل المباريات التي تتم تحت رعاية الاتحاد الإفريقي (كاف) المتضمنة كأس الأمم أو دوري الأبطال أو كأس الاتحاد.
حيث تم توقيع العقود بحضور مندوبي القناتين وممثل الاتحاد الإفريقي لتصبح الجزيرة الرياضية تمتلك حق بث البطولات المقامة في أفريقيا بشكل رسمي في صفقة لم تعلن تفاصيلها المادية حتى الآن.
يشار إلى أن قنوات الجزيرة الرياضية تمتلك حقوق بث عدد من البطولات المقامة في أوروبا كتصفيات كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية ودوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، إلى جانب الدوري الإسباني والإيطالي والهولندي والفرنسي والبرازيلي والأرجنتيني والقطري، كما تنقل قنوات الجزيرة الرياضية الدوري السعودي بالاشتراك مع ART والتلفزيون السعودي، وقد أعلنت (الجزيرة) في وقت سابق بثها لبطولات يورو 2010 و2016م حصريا بعد اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي.
أكتوبر 26

المحاضرة الثالثة
* الأهرام التي يكتب بها الخبر :
- الهرم المعتدل (التشويقي) : المعلومة المهمة فيه تأتي في وسط الخبر أو آخره، ولذا يضل القارئ متشوقاً للمعلومة حتى نهاية الخبر.
- مثاله: بينما كان السفير ….. عائداً من عمله في العاصمة ….. صباح اليوم تعرض لكمين من مجموعة إرهابية أدى لمقتله..
- الهرم المقلوب : وهو الأكثر شيوعاً ويبدأ بأهم المعلومات وتليها المعلومات الأخرى متسلسلة حسب أهميتها. وهذه البنية مفيدة عند نقل أخبار مهمة أو عاجلة ما زالت تشهد التطورات.
كما يتم في هذا الهرم التوسع في المعلومات التي وردت في الفقرة الافتتاحية وتطوير النقطة الأساسية التي ذكرت فيها.
ومثاله: لقي السفير … مصرعه صباح هذا اليوم عند تعرضه لكمين في العاصمة …. وكانت مجموعة …. قد أعلنت مسئوليتها ……
- الهرم المعكوس المتدرج : ويشبه الهرم المقلوب العادي ويكون في هذا الهرم أكثر من تصريح.
- الساعة الرملية : ويبدأ بالطريقة العادية ثم أهم المعلومات – لكنه ينعطف بعد بضعة فقرات ويصبح سرداً.
وهذه البنية تستخدم بشكل أكبر في المقالات الخاصة.
- الماسة : ويبدأ الصحفي الذي يستخدم هذه البنية بقصة مسلية ويقدم شخصية تصور تجاربها الشخصية وخبرتها ما تدور حوله القصة، ثم تتوسع هذه الحكاية الصغيرة بعد ذلك لإظهار أهميتها الأوسع وعند النهاية يعدو الصحفي إلى قصة الشخصية الفردية كوسيلة لإنهاء السرد. وكثيراً ما يستخدم هذا البناء في أخبار التلفزيون وتقارير الصحف.
* هيكل الخبر الصحفي وكيفية الكتابة :
- عند صياغتنا لأي خبر لابد بأن نعطيه صفة الشمولية للأسئلة التي تحتاج إلى إجابة في الخبر، إذ أن الخبر الكامل هو الذي يعطي الإجابات الوافية والكاملة على الأسئلة الستة التالية:
1- من : من هم الأطراف في هذه القصة الإخبارية؟ من يتأثر بها، من هو أفضل شخص يتحدث عن القصة؟
2- ماذا : ما الذي حدث؟
ما الذي يحتاج القارئ أو المشاهد أو المستمع إلى معرفته لكي يفهم هذه القصة الإخبارية؟
3- أين : أين حدث هذا ؟
4- متى : متى حدث هذا ؟
5- لماذا : لماذا يحدث هذا ؟
6- كيف : كيف حدث هذا ؟
ولابد أن تحتويها المقدمة حتى تكون جذابة ومترابطة يستفيد منها القارئ ويستشف ما هي أهم المعلومات التي يتضمنها هذا الخبر.
- قواعد أساسية في كتابة الخبر :
1- يُكتب الخبر على وجه واحد من الورقة.
2- يترك فراغاً بين الأسطر حتى تسهل عملية تحرير الخبر.
3- لا تزيد الفقرة على أربعة أو خمسة أسطر.
4- عند إعادة كتابة خبر من إحدى الوكالات أو من المراسل يذكر كاتب الخبر المرجع بعد اسمه في أعلى الصفحة.
5- لغة الخبر هي اللغة الفصحى السهلة والمفهومة بين العامة _ كل الناس.
6- الابتعاد عن الألفاظ المتكررة حتى لا يكون خبراً ركيكاً من الناحية الفنية.
7- يفضل التقليد من استخدام الأفعال.
8- استخدام عبارات الربط المناسبة (ومن جانبه، إلى ذلك، من جانب آخر..).
9- مراجعة الخبر وخاصة الأسماء والأرقام والتأكد منها، وكذلك الألقاب.
إلى هنا إخواني وأخواتي الكرام أصل وإياكم إلى نهاية دروس الإعلام، لكم مني جزيل الشكر على متابعتكم، ولنا معكم دروسا أخرى قادمة بإذن الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أكتوبر 22

المحاضرة الثانية
إخواني واخواتي جميعا، أتمنى لكم الفائدة والإستفادة دائما، وأوافيكم اليوم بالمحاضرة الثانية من دروس كتابة الخبر الصحفي، ونبدأها بتعريف الخبر الصحفي.
* الخبر الصحفي، تعريفه قد سبق في المحاضرة السابقة وأشهر تعريف له هو ما ورد عن الصحفي الأمريكي (جون بوجارت) أن الخبر هو إذا عض الإنسان كلباً، فهذا هو الخبر.
* عناصر الخبر: الخبر يتكون من العديد من العناصر الهامة التي يقوم عليها سياق الخبر بشكل عام، وهذه العناصر هي:
1- الجدية : أن يكون جديداً.
2- الغرابة : أن يكون غريباً ومشوقاً.
3- الأهمية : أن يكون مهماً وهاماً للجمهور المتابع.
4- الشهرة : وهي شهرة المكان والزمان والأشخاص.
* مصادر الأخبار:
- الأحداث التي تحدث بصورة طبيعية كالكوارث والحوادث وغيرها.
- الأنشطة المخططة كالاجتماعات والمؤتمرات الصحفية.
- مبادرات وجهود الصحفيين.
وأخيراً لا تبق منتظراً لمجيء الخبر إليك بل بادر بالذهاب إليه.
* أنواع الخبر الصحفي:
تعددت أنواع الخبر الصحفي، وأصبح كل نوع من هذه الأنواع له منهجه وتعريفه الخاص به وسنذكر نحن هنا أنواعه فقط دون الشرح لأننا لسنا بصدد الشرح بل التفريق بين الأنواع الخبرية المختلفة، وهذه الأنواع:
- أخبار داخلية. - أخبار خارجية. - سياسية.
- اقتصادية - اجتماعية. -ثقافية وفنية.
- رياضية. - حوادث. - دينية.
كما يتنوع أيضاً الخبر ويختلف في كتابته وصياغته من خبر إلى خبر آخر، فهناك اختلاف بين الخبر المقروء (الصحفي) والخبر المسموع (الإذاعي)، والخبر المرئي (التلفزيوني).
* أقسام الخبر أو أجزاءه :
ويتكون الخبر من ثلاثة أقسام أو أجزاء وهي:
- المقدمة : وهي عبارة عن بضع جمل قصيرة وسريعة، ويتم تحريرها باختيار أهم جزء من تفاصيل الخبر الذي يمثل مركز الخبر، ويُنصح بأن لا تزيد المقدمة في الخبر عن 20-30 كلمة والبعض قال من 25-30 كلمة وتسمى بالمقدمات الذهبية.
- تفاصيل الخبر : وتتكون من أجزاء، كل منها تشكل شريحة من الخبر تتناول جزء من أحداثه في وحدة متكاملة، حيث تربط تلك الأجزاء بكلمات الربط مثل ( أفاد، صرح، قال، أوضح … إلخ ). وتسمى هذه التفاصيل بالمحتوى.
- الخاتمة : في نهاية الخبر يمكن استعمال خاتمة مناسبة للخبر، وقد صنفت الخاتمات إلى نوعين يمكن لنا ذكرها وهي أن تكون خاتمة مغلقة، أو خاتمة خلاّصة.
* الخاتمة المغلقة : هي الخاتمة التي تنهي الموضوع بتساؤلات واستفهامات تشد القارئ لمزيد من الشوق لمتابعة الأحداث المتعلقة بالموضوع.
* الخاتمة الخلاصة : هي التي تنهي الخبر بشكل يشعر القارئ بأنه حصل على كل ما يريد معرفته عن موضوع الخبر.
أكتوبر 21
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني وأخواتي المحبين جميعا، أحببت أن اتقدم إليكم بهذه الدروس الإعلامية الطيبة، لعلنا ننتفع بها جميعا، ويستفيد كل منا من الآخر، وأترككم مع الدرس الأول الذي ستتبعه دروس أخرى إن شاء الله تعالى:
المحاضرة الأولى

نبذة عامة عن الصحافة وتعريفات الخبر:ـ
الصحافة اليوم أصبحت علم بعد أن كانت رغبة، وقد ظهرت الصحافة منذ القدم وهي أقدم وسيلة استخدمها الإنسان إبان عصوره القديمة الأولى إلى اليوم.
وبعد أن أصبح الإعلام علماً مستقلاً بذاته، كوَّن العلماء له العديد من التعاريف والمصطلحات التي تهتم بهذا العلم، ليصبح علما له كتَّابه وعلماءه ومتخصصيه.
تعريفه باختصار هو: كل شيء يحدث ويهتم به الناس.
كذلك هو جواب السؤال المعتاد: ( ما هو الشيء الجديد؟؟ ).
كما عرفه نورث كليف بأنه الإثارة والخروج عن المألوف.
أيضا:ـ (هو فن ابتكاري بكل معنى الكلمة، أي كيف يمكن أن تصل هذه المعلومات إلى الجمهور بطريقة مفهومة مستساغة).
والخبر هو: (وصف أو تقرير دقيق غير متحيز عن الحقائق الهامة التي تتصل بوقائع جديدة تعني وتهم القراء).
كذلك من أشهر التعاريف ما نسب إلى الصحفي الأمريكي (جون بوجارت) John Bogart عام 1980م تلك المقولة (إذا عض كلب رجلاً فهذا ليس خبر.. ولكن عندما يعض إنسان كلباً فهذا هو الخبر).
وهناك تعريف حديث للخبر يقول أن الخبر هو: (تقرير يصف في دقة وموضوعية حادثة أو واقعة أو فكرة صحيحة تمس مصالح أكبر عدد من القراء … وهي تثير اهتمامهم بقدر ما تساهم في تنمية المجتمع وإصلاحه ويجب أن تمتاز بالآنية)، ومن هنا يتضح أن للخبر أكثر من تعريف.
News جمع لكلمة نبأ بالإنجليزية.
* عوامل نجاح المراسل الصحفي (أو صفات الصحفي):ـ
- الإخلاص في العمل وتحري الصدق.
- الإلمام بمبادئ العمل.
- فهم وإدراك طبيعة العمل وأهدافه.
- أن تكون له شبكة علاقات واسعة تساعده في الحصول على الأخبار.
- أن يمتلك ثقافة عالية وواسعة كي تمكنه من كتابة العديد من المواضيع.
- مخالطة الناس والتحدث معهم.
- تتوفر لديه الوسائل الصحفية: (دليل هاتف، مسجل صغير، مفكرة تدوين، كاميرا فوتوغرافية).
- أن يمتلك الحاسة السادسة في كشف الأخبار وتفاصيلها.
- أن يكون مرحاً قوي الملاحظة وذكياً.
* أهم واجبات الصحافة:
- نقل الأخبار دون تحيز شخصي.
- احترام الحقائق وربطها بقانون أخلاقي.
- ربط الحاكم والمحكوم معاً بالمصلحة الكبرى التي هي مصلحة الوطن.
* أنواع وسائل الإعلام:
تختلف وسائل الإعلام اليوم من وسيلة إلى أخرى وتعددت أنواعها وأصنافها.
وقد شملت هذه الوسائل الإعلامية:
1- المطبوعة: (الصحف والمجلات والدوريات والكتب والنشرات والكتيبات واللافتات والملصقات).
2- السمعية: (الإذاعة والتسجيلات الصوتية المختلفة والتي تعتمد على عنصر الصوت وحده).
3- السمعية والبصرية: (السينما والتلفزيون والمسرح).
4- ملتي ميديا: وتشمل الإنترنت التي تجمع المكتوبة والمسموعة والمرئية.
أكتوبر 18

بن فهد: بعد التطوير الشامل في مضمون الجائزة نتوقع مشاركة أكبر من شتى أنحاء الوطن العربي.
همسات إعلامية/ دبي/ خاص:
أعلنت اليوم الأحد الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربي عن فتح باب الترشح أمام الصحافيين والصحافيات العرب للتنافس ضمن الفئات الجديدة للدورة التاسعة لجائزة الصحافة العربية من مختلف أنحاء العالم.
ونوهت الأمانة العامة للجائزة إلى أن الموعد النهائي لاستقبال طلبات الترشيح هو الرابع عشر من يناير 2010م، ولن يتم استقبال أي مشاركات بعد هذا التاريخ.
وتأتي هذه الخطوة بعد الإعلان الأخير عن التغييرات الجديدة على الجائزة والتي شملت استحداث فئات جديدة وإلغاء فئات أخرى، كما تم إدخال تعديلات على فئات قائمة ودمج بعض التخصصات مع بعضها البعض، وذلك لأول مرة منذ انطلاق الجائزة في العام 1999م من قبل راعيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
من جانبها أفادت مريم بن فهد المديرة التنفيذية لجائزة الصحافة العربية ونادي دبي للصحافة بالقول: “نتوقع أن تشهد الدورة التاسعة للجائزة نموا في عدد المشاركات خصوصا بعد التغيير الكبير الذي أعلنه مجلس إدارتها والأمانة العامة قبل فترة وجيزة، حيث تم التركيز بشكل خاص على عنصر الشباب من خلال استحداث فئة جائزة الصحافة العربية للشباب عدى فتح المجال أمام الصحافة الإلكترونية للمشاركة في كافة فئات الجائزة بالإضافة إلى بقية الغييرات التي لاقت اهتماما وترحيبا واسعا لدى الأوساط الإعلامية”.
وأكدت بن فهد أن الأمانة العامة في حالة حراك وبحث دائمين لتطوير الجائزة من أجل أن تشمل كافة فنون العمل الصحافي، مشيرةً إلى أن الحُلة الجديدة للجائزة صُممت بشكل يسمح باستيعاب عدد أكبر من مشاركات الصحافيين العرب خصوصا مع فتح المجال لأن تقوم المؤسسات بترشيح أعمال كوادرها للتنافس على الجائزة أو عبر ترشيح الأفراد لأنفسهم بشكل مباشر.
كما أعلنت الأمانة العامة للجائزة أنها بصدد تشكيل لجان التحكيم لمختلف فئات الجائزة والتي تضم نحو 60 محكماً بواقع 5 إلى 6 محكمين عن كل فئة، حيث يتم في كل دورة تكليف مجموعة جديدة من الأسماء الإعلامية المرموقة من أصحاب الخبرة والاختصاص، والذين لا يتم الكشف عن أسمائهم إلا في نفس يوم الإعلان عن الفائزين في الدورة التزاماً بقواعد النزاهة والموضوعية التي تتبعها الجائزة.

ولفتت بن فهد أن الأمانة العامة بصدد تنظيم مجموعةٍ من الزيارات إلى عددٍ من العواصم والمدن العربية للترويج للجائزة وحشد أكبر قدرٍ ممكنٍ من المشاركات، بالإضافة إلى شرح ومناقشة التغيرات الجديدة لجمهور الإعلاميين والاستماع إلى مختلف آراء الخبراء والمختصين.
ودعت بن فهد كافة القائمين على وسائل الإعلام العربية المطبوعة والإلكترونية إلى المساهمة الفعالة في إنجاح فعاليات الدورة التاسعة عبر الترويج للجائزة في مؤسساتهم وتشجيع زملائهم على الإبداع والتقدم بأعمالهم المميزة، وحثت الراغبين بالتقدم للجائزة على زيارة الموقع الإلكتروني للجائزة www.arabjournalismaward.ae للتعرف على الفئات الجديدة وكافة الشروط والأحكام المتعلقة بها، ومن أجل الحصول على استمارة الترشيح وسبل إرسال مشاركاتهم مرفقة مع الاستمارة إلى النادي.
يذكر أن التغييرات الجديدة قد شملت بالإضافة إلى فتح باب المشاركة أمام الصحافة الإلكترونية، إضافة فئة جائزة الصحافة التخصصية وإلغاء جائزة كل من الصحافة الصحية والبيئية وتكنولوجيا المعلومات والطفل ليتم شملهم في هذه الفئة، كما تم استبدال جائزة التحقيقات الصحافية بجائزة الصحافة الاستقصائية، وكذلك استحداث فئة جائزة الصحافة العربية للشباب والتي تهدف إلى تحفيز الطاقات الصحافية الشابة على الإبداع من خلال تكريم الأعمال المميزة في مختلف ألوان العمل الصحفي والتي تمنح للصحافيين الشباب لمن هم دون الثلاثين عاماً، كما تم فتح باب المشاركة لكافة كُتاب الأعمدة للتقدم بشكل شخصي أو من خلال ترشيح مؤسساتهم لهم.
ومن بين الشروط والأحكام الجديدة تم الإعلان في وقت سابق أنه سيحق لكل صحافي أن يشارك ضمن فئة واحدة فقط من خلال إرفاق استمارة الترشيح بثلاث نماذج من أعماله، بينما تقبل خمسة نماذج كحد أقصى لجائزة للصورة الصحافية، وجائزة الصحافة للرسم الكاريكاتيري، وجائزة الصحافة العربية للشباب، وجائزة العامود الصحافي”. ولفتت إلى أنه سيتم الإبقاء على نفس الآلية المتبعة لعمل لجان الجائزة، وستخضع جائزة العامود الصحافي لتحكيم مجلس إدارة الجائزة مباشرةً.

وتجدر الإشارة إلى أن القيمة الإجمالية لفئات الجائزة النقدية هي 220 ألف دولار لـ12 فئة مختلفة بالإضافة إلى شخصية العام الإعلامية للصحافة.
كما بلغ عدد المشاركات الصحافية في الدورة الثامنة إلى 3113 من 19 دولة عربية احتلت فيها جمهورية مصر العربية المرتبة الأولى من ناحية عدد المشاركات بنسبة 32%، وتلتها المملكة العربية السعودية بنسبة 10% وثالثاً دولة الكويت بنسبة 7% ودولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الرابعة بنسبة 6% والجمهورية اللبنانية في المرتبة الخامسة بنسبة 4%.
ومع انطلاقتها الأولى، تؤكد جائزة الصحافة العربية حرصها على ضمان أعلى درجات الدقة والموضوعية في ترشيح واختيار الأعمال الفائزة ، كما إن المستويات العالية من الإعداد والتنظيم أهلتها لأن تضاهي في مكانتها أهم الجوائز العالمية المعروفة.
أكتوبر 18
م/هيثــم أبو خليــل - عضو الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب سابقاً - عن مدونة اتحاد المدونين العرب:
عندما دخل السجان على الإمام أحمد بن حنبل وكان العلماء في ذلك الزمان لهم قيمة كبيرة ورصيد شعبي هائل مما جعل السجان يتشكك وهو من يقدم الطعام للعالم الجليل أن يناله شيئاً من الذنب وأن يكون من أعوان الظالمين وعندما سأل الإمام هل أنا من أعوان الظالمين قال: لا !! 
بل أنت من الظالمين أما أعوان الظالمين من يخيط لك ثوبك ويجهز لك طعامك .
إنتشر الأن في محراب التدوين الذي نعول عليه الكثيرا في زيادة الوعي ونعقد عليه الأمل في التغيير مجموعة من المدونين تروج لأنظمة بلادها المستبدة وحالهم في ذلك إما :
(1) قلة معرفة وتجربة بالواقع الذي يعيش فيه
(2) نزق وطيش وسوء فهم
(3) له مصلحة مع هذه الأنظمة
(4) موجه من أجهزة داخل هذه الأنظمة
بداية حتي لانتهم من السادة المنظرين والمتربصين بأنني أمارس عملية تصفية أو عملية إرهاب فكري لمن يخالفنا للرأي في سب ولعن هذه الأنظمة …
أقول :
يا سادة الكل متاح له إعتقاده وحرية رأيه ويحب من يشاء لكن هذا دورنا …فكما يروج هؤلاء لهذه الأنظمة وبعض القيادات الموجودة فيها والذي تصل عمالتها لمرحلة الحضيض فالحرية متاحة لنا أن ننصح وأن نوضح ..
بالله عليكم كيف نسعي للحرية والإصلاح والتغيير بدون أن نشخص المرض ونكشف الظلم والفساد …
كيف يتم التغيير في بلد عربي ما … وهناك مغفلين مازالوا يقولون عن زعيمهم أنه الملهم والمفدي والعظيم …!!
أعزائي المدونين أرحمونا …
الإنترنت والفضائيات …بل وجرأة وبجاحة الزعماء والأحداث فضحت هؤلاء …
وسنظل أوفياء للوعي وللتغيير مهما قيل عنا …فهناك طرفان في قضية التغيير …
طرف في أيدي الحاكم الظالم الفاسد المستبد ..
وطرف في أيدي الشعوب السلبية المستكينة المقهورة ..
فلا يكون أحد معذور بجهله وعدم معرفته …
أعزائي المدونين …
لا تكونوا من أعوان الظالمين ولا تشاركوا في التضليل والتزييف والتخدير …
أعزائي المدونين …
إكتبوا … كما تشاؤون .. لكن حذار … من اللعب بالنار في القول عن النار أنها الجنة وعن الفساد أنه الإصلاح وعن الظلم والقهر أنها الحرية …وعن الطاغية المجرم أنه حكيم زمانه ..!!
أعزائي المدونين …
لا تسمحوا لأحد أن يدنس التدوين بمدح ظالم أوفساد …إنها الفارقة …
ويقول سيدنا محمدصلي الله عليه وسلم :
وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوى بها في النار سبعين….
أخيراً : لا أجدني إلا أن أقول :
لعنة الله على الأغبياء…
أحدث التعليقات