همسات إعلامية » مشاركاتي بموقع الجزيرة توك
آخر همساتي : كن كقلم رصاص!!  «»   صورة بألف كلمة!!  «»   رمضان في اليمن .. شهر للعبادة والسواك  «»   “الصيام صحة”.. همسات من فوائد الصيام الصحية  «»   نصائح تقلل من العطش في نهار رمضان  «»   همسات إعلامية تبارك لكم الشهر وتحتفل بثوبها الجديد  «»   منحة من الشعب العربي!!  «»  

رمضان في اليمن .. شهر للعبادة والسواك

مشاركاتي بموقع الجزيرة توك 12 عدد التعليقات

ما سر ازدياد اليمنيون لشراء سواك الأراك في شهر رمضان؟

عبدالله سالم باخريصة ـ الجزيرة توك ـ حضرموت

بنداءات التراويح يستقبل اليمنيون عادة شهر رمضان الكريم، وهم كغيرهم من المسلمين المنتشرين على أصقاع المعمورة، وبتلك الليلة الأولى يبدأ الإحياء لبقية ليالي الشهر الفضيل بالصلاة والدعاء والقيام إلى ساعات ما قبل الفجر ليتهيأ بعدها المصلون لتناول وجبة السحور.
ومن المسلّمات أن هذا الشهر يتميز باتجاه الأنفس المسلمة فيه إلى الطاعة وفعل الخير، واللجوء إلى التقى والسكينة والعكوف على قراءة القرآن، وذلك لمفارقة الإنسان شياطينه من الجن، وتصفيدهم في هذا الشهر رحمة من المولى لعباده، كما تميل طباع المسلم إلى » أكمل القراءة

منحة من الشعب العربي!!

مشاركاتي بموقع الجزيرة توك 7 عدد التعليقات

عبدالله سالم باخريصة - الجزيرة توك - حضرموت

في ذلك الصباح.. بينما كنت متجها إلى مقر عملي في سيارة، لفتت انتباهي عبارة إنجليزية مطبوعة على جانب سيارة البلدية، هذه العبارة أجدها مكتوبة على كثير من تلك السيارات المنتشرة في بلادي، وهي عبارة تعني بالعربية أن هذه السيارة منحة من الشعب الياباني، وأكرر (من الشعب الياباني).. سألت نفسي: » أكمل القراءة

مهرجان الرواد الأول.. عنوان للمتفوقين

مشاركاتي بموقع الجزيرة توك لا تعليقات

عبدالله سالم باخريصة - الجزيرة توك - حضرموت

“وأخيرا.. اليوم نجني ثمار جهد التعليم” هذه العبارة كانت لسان حال (60) طالبا وطالبة من متفوقي المدارس الأساسية والثانوية والمعاهد المهنية والصحية لعام 2008 – 2009م، في مهرجان الرواد الأول الذي أقامته جمعية رعاية الطالب بوادي حضرموت بالجمهورية اليمنية، و ذلك ضمن فعاليات تريم عاصمة للثقافة الإسلامية 2010م.
المهرجان كان رائداً في تنظيمه واستعداده لاستقبال الطلبة المتفوقين والضيوف وغيرهم من الأهالي والمحبين، حيث كانت القاعة مجهزة بالمقاعد المناسبة وكذا الجو مناسباً للاحتفال بهذه الكوكبة الطلابية البهية، التي تبعث في نفسك عند رؤيتها الطموح لتحقيق ما تصبو إليه من نجاح في هذه الحياة.

في هذا المهرجان الذي بدأ بآيات من الذكر الحكيم، ألقيت العديد من الكلمات والقصائد الشعرية والأناشيد التي تضمنت أوبريت بعنوان (بالعلم نسمو)، حكت جميعها عن فضل العلم ووجوب الاهتمام به وتلقي المعرفة، التي هي في الأساس نقطة استمرار الإنسان في الحياة وسر نجاحه.
صحيح أن أولئك الطلاب والطالبات جميعهم فرحون بما حصلوا عليه من تكريم، وربما يكون الأفضل في نظرهم ونظر الجميع، ولكن هذه المرة هي الأولى التي يحصل طالب على حقه من التكريم، وهذا ما يعكس مرارة الواقع والاهتمام بالطالب نفسه، حيث شبه انعدام الاهتمام وقلة بروز إبداعاته إلى الجو المطلوب والجهات الخاصة بتطويره.

إن الطلاب أصبحوا في مجتمعاتنا ورقة مهملة لا تراعى طموحاتهم ولا يُهتم بأفكارهم، ولذا فإذا رسموا طريقا من الاعوجاج نغض الطرف عنهم في البداية حتى إذا استفحل وباؤهم اتهمناهم بالقصور وركّبنا اللوم عليهم، رغم أن المجتمع بجميع جهاته مشترك في إنتاج هذا الخلل، فالطالب في أساسه عبارة عن وعاء فارغ نظيف فإذا وضع المدرس والمجتمع فيه أفكارا منيرة ذات قيمة في الحياة ووجد من يرعى تلك الأفكار وينميها إلى الأفضل والأرقى كان أحد الأفراد الطموحين التواقين إلى المستقبل المشرق، والعكس صحيحاً.

الرؤية السابقة هي نتاج ما حصلنا عليه من آراء الطلاب والطالبات المتفوقين في هذا المهرجان، حيث ارتسمت على وجوههم علامات الحب للاستمرار في هذا النجاح، مطالبين الجهات المعنية الحكومية منها والخاصة بأن تبذل ما في وسعها من اهتمام أكبر لهذه الشريحة اقتداءً بهذه الجمعية، لتنال الأسرة والمجتمع والوطن طيب ثمارها وتقطف حسن تربيتها.. فمن السباق لهذه الخطوة إذن؟؟

تريم.. عروس العواصم الإسلامية

مشاركاتي بموقع الجزيرة توك لا تعليقات

عبدالله سالم باخريصة - الجزيرة توك - تريم - حضرموت

لم تبق بقعة من سماء المدينة إلا وأنيرت بلون من ألوان الألعاب النارية.. ابتهجت بعدها بأوبريت تاريخي وثقافي أشرفت عليه وزارة الثقافة اليمنية، ومهرجان إسلامي كبير للنصرة والمحبة نظمه منتدى حي في قلوبنا بتريم، بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2010م.
مدينة (تريم الغنّاء) بمحافظة حضرموت بالجمهورية اليمنية التي احتفلت بحضور شخصيات سياسية وثقافية وإسلامية رفيعة المستوى من داخل اليمن وخارجها، تقدمهم نائب رئيس الجمهورية اليمنية عبد ربه منصورهادي.هذه المدينة (تريم) تزخر بتاريخ ثقافي وحضاري إسلامي طويل، حيث يمتد تاريخها إلى عهد ما قبل الإسلام، كما عُرفت منذ القدم بحضارتها الدينية والعلمية والفكرية والثقافية،ويُنقل القول عنها أنها في حقبة من الزمن وصل عدد رجال الفتوى فيها إلى 300 مفتي،جميعهم محققين لضوابط الإفتاء وشروطه

هذه المدينة (تريم) تزخر بتاريخ ثقافي وحضاري إسلامي طويل، حيث يمتد تاريخها إلى عهد ماقبل الإسلام، كما عُرفت منذ القدم بحضارتها الدينية والعلمية والفكرية والثقافية، ويُنقل القول عنها أنها في حقبة من الزمن وصل عدد رجال الفتوى فيها إلى 300 مفتي،جميعهم محققين لضوابط الإفتاء وشروطه، بل بلغت ذروة في عدد مساجدها التي قيل إنها وصلت إلى 360 مسجدا – أي بعدد أيام السنة - وذلك إشارة إلى كثرة العبادة فيها وأماكن التعبد، فمن البديهي بعدها أن يشار لهذه المدينة بالبنان والتي توصف منذ القدم بعاصمة حضرموت الدينية، وعلى ذلك أيضا توجت عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2010م من بين بقية المدن العربية والإسلامية.

هذا اللقب الذي سيعيد للمدينة اعتبارها الديني والثقافي والفكري الناصع، الذي كادت ملامحه أن تغيب عن أجواء المدينة لضعف الاهتمام بها وبتاريخها من قبل الجميع، أعطى للمدينة ومواطنيها شحنة من الانتعاش والبهجة، حيث أيقنوا بأن الشرف يعود لموطنه حتى وإن غاب عنه مئات السنين.

وسمت هذه المدينة (تريم) والتي تقع في قلب وادي حضرموت بوسام شرف العاصمة الإسلامية بعد الاجتماع المنعقد في الجمهورية الجزائرية في شهر ديسمبر من عام 2004م لوزراءالثقافة للدول الأعضاء في منظمة التربية والعلوم والثقافة (الأيسيسكو)، حيث تم ترشيح عدة مدن إسلامية تمثل المنطقة العربية والآسيوية والإفريقية لتقع عين(الأيسيسكو) على ثلاث مدن في كل عام كعاصمة للثقافة الإسلامية، وتمخض عنه القرارالذي يقضي بجعل (تريم) عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2010م.

إن هذا الاختيار لم يكن سوى شرف للمدينة وأهلها الذين كانت وما تزال لهم بصمات بيضاء في نشر الإسلام والدعوة إلى الدين الإسلامي في شتى نواحي المعمورة، ولكن قضى الأجداد ما عليهم لنكرم نحن بما قدموه في عهدهم وزمانهم السابق، وهو ما يتوجب علينا نحن اليوم كأبناء لهذه المدينة،أو يمنيين نرتع في ظل هذا الوطن الفسيح أن نقدم عملا وخدمات تجعل من أبناءنا فيما بعد نجوما يسودون تاريخ الأمم بالحسنة والخلق الذي عهدناه من آباءنا وأجدادنا،ليسموا واقعهم كما سما واقعنا اليوم بهذه الاحتفالية الكبيرة، ولنشرف على العالم جميعا بوجه مليء بالإشراق التاريخي والجمال التراثي البديع.

أطفال ينبضون إبداعا

مشاركاتي بموقع الجزيرة توك 4 عدد التعليقات

عبدالله سالم باخريصة - الجزيرة توك - حضرموت:

ببراءة الطفولة وعفوية الحركة، ولأول مرة في تاريخ محافظة حضرموت اليمنية نظم مجموعة من الأطفال من مدينة تريم مهرجانا إنشاديا بمناسبة السنة الهجرية الجديدة، ضمن برنامج (خُطى) لتنمية الطفولة والشباب التابع لمنتدى “حي في قلوبنا” بتريم.
المهرجان دام يوما واحدا وضم الكثير من الفعاليات الإنشادية والمسرحية والألعاب القتالية التي نفذ أدوارها جميعا أطفال من أبناء المنطقة، وهو ما ألهب تفاعل الجميع وأثار إعجابهم.

لا شك بأن الصورة طغت عليها روح الابتسامة المرحة لأن المسرح قد هيئ خصيصاً ليجذب جمهورا واسعا من الأطفال الذين حضروا ليشاركوا إخوانهم فرحتهم بالسنة الجديدة ولو بالمشاهدة.
فقرات المهرجان لم تكن خالية من هفوات الأطفال المقدمين، إلا أن تلك الهفوات باتت رائعة لأن بالعفوية يستدركها صاحبها ليجبر كسرها بلحظة خفيفة تطبع على شفتيك ضحكة عريضة أو ابتسامة واسعة جراء ذلك التصرف.

وقبل ختام فقرات المهرجان استقطعت فقرة صوتية مسجلة حكت جانبا من سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومدعومة بمؤثرات صوتية وموسيقية جميلة ذرفت إثرها دموع الحاضرين.

ومن اطلاعنا على برنامج المهرجان وحديثنا مع القائمين عليه وجدنا أن الأطفال هم من أقام ونظم وأعد تلك الفقرات التي تضمنها، كونهم أرادوه للأطفال – حسب كلامهم - ولم نجد للكبار متسعًا سوى الإشراف الأخير على كامل فعاليات المهرجان.

الحضرميون في اندونسيا.. بالملايين!

مشاركاتي بموقع الجزيرة توك تعليق واحد

عبدالله سالم باخريصة - الجزيرة توك - حضرموت

جاء قادما من اندونيسيا لزيارة أهله في محافظة حضرموت بالجمهورية اليمنية، في البداية وعند رؤيتك له لأول مرة تتبدى على تقاسيم وجهه علامات الحزم والجدية، لكنك حينما تتغلغل بين جنباته في الحديث معه تجده رجلا مريحا طيبا، لا تفارق فمه الابتسامة ولا وجهه البشاشة، كما يبهرك بوعيه الكبير نحو رقي الأمة.رئيس الجالية اليمنية في اندونيسيا محمد عبدالله عبود بن حاتم، التقيناه في مدينته لنخرج معه بهذا اللقاء المختصر:
* الجزيرة توك: بداية هل لك أن تحدثنا عن تاريخ الجالية اليمنية في إندونيسيا وعددها؟
بن حاتم: أولا نشكر موقع الجزيرة توك على هذه الاستضافة، وننقل من خلاله رغم تأخرنا، تهانينا لقيادة شبكة الجزيرة في عيد ميلادها الثالث عشر والتي جسدت الرأي والرأي الآخر، كما تعد منارة للوطن العربي والشرق الأوسط في صناعة الرأي العام والقرار السياسي.
بالنسبة لسؤالكم، أن تاريخ الجالية الحضرمية خاصة في أرخبيل اندونيسيا قديم قدم التاريخ نفسه، فمنذ أوائل القرن السادس عشر الميلادي هاجر الأجداد من حضرموت ليشهدوا منافع تجارية لهم وليسهموا من خلال المعاملة في نشر الدين الإسلامي الحنيف واعتقد جازما أن صدقهم وأمانتهم كانا السببين الرئيسيين في اعتناق الكثير من إخواننا الاندونيسيين للإسلام، أما عدد هذه الجالية فيزيد على سبعة ملايين نسمة غالبيتهم حضرميون.

* الجزيرة توك: نعم .. ما هي أبرز اهتمامات ونشاطات الجالية اليمنية باندونيسيا؟
بن حاتم: أخي الكريم .. في الحقيقة تقتصر اهتمامات الجالية هناك على فتح روابط مع مواطنهم الأصلية هنا نتيجة للعزلة التي عانوا منها في العهد السابق قبل ا لوحدة حيث القطيعة بين المغتربين والوطن، وهذه الخطوة يراها المغتربون من اليمنيين وخاصة الحضارمة منهم أنها خطوة هامة وملزمة في وصل أبنائهم بمواطنهم الأصلية، وتعريفهم على بعض العادات والتقاليد الخاصة.

* الجزيرة توك: هناك أصوات تقول بأن التواصل بين الجالية اليمنية والحكومة اليمنية ضعيف، ما صحة هذا الكلام؟
بن حاتم: نعم إن التواصل بين الجالية في اندونيسيا والحكومة اليمنية ضعيف جدا، والسبب في ذلك ضعف بعض السفراء الذين توظفهم الحكومة اليمنية في جاكرتا لا يدركون عمق انتماء الجالية لموطنهم، بل ويضعون عراقيل في إجراءات الزيارة للوطن، وبحسب السفارة أن تلك التعقيدات تأتي بتعليمات من وزارة الخارجية في صنعاء والتمس هذه الفرصة لأناشد الحكومة اليمنية بتسهيل تأشيرات السفر الممنوحة من تلك القنصليات في المهجر وإبداء مرونة في معاملات الوافدين ذو الأصول اليمنية عند ولوجهم إلى الوطن، سواء في المنافذ الجوية أو البرية أو حتى في الفترات الزمنية الممنوحة لهم لزيارة الوطن كي نخلق علاقة مبنية على حب الوطن التي هي جزء من الإيمان.

* الجزيرة توك: الطلاب اليمنيون الدارسون في دول شرق آسيا وغيرها يطلقون صيحات إغاثة بين الفينة والأخرى، ما هو حال الطلبة اليمنيين الدارسين في اندونيسيا؟
بن حاتم: فيما يتعلق بالطلبة الدارسين في اندونيسيا فليس هناك أي صعوبات تواجههم ماعدا بعض الحالات الفردية التي لا تشكل ظاهرة عامة.. على عكس الطلبة الدارسين في ماليزيا فإنهم يواجهون إهمالا جسيما في مستحقاتهم المالية، وذلك يؤثر سلبا على تحصيلهم العلمي نظرا لغلاء المعيشة في ماليزيا.

* الجزيرة توك: الجالية اليمنية أعتقد بأنها رفعت مذكرة صعوبات ومعوقات في المؤتمر الثالث للمغتربين لهذا العام، ما هي أهم تلك الصعوبات والمعوقات؟
بن حاتم: نعم، أبرز الصعوبات التي تواجه الجالية في اندونيسيا هي عدم وجود مدارس للدولة اليمنية تعنى باللغة العربية، وكذلك عدم وجود مركز ثقافي هناك، وقد رفعنا بذلك في مؤتمر المغتربين الثالث المنعقد في صنعاء يوم العاشر من أكتوبر المنصرم .

* الجزيرة توك: ما هي نظرة الجالية اليمنية في اندونيسيا تجاه ما يحدث في اليمن من حروب ودعوات انفصالية؟
بن حاتم: دعوات الانفصال التي يلوكها البعض هي في الحقيقة مرفوضة، بسبب أن مدرسة الهجرة تدعو منذ القدم للتوحيد بين كل أطياف الأمة الإسلامية من جاكرتا إلى القوقاز، ومن مراكش إلى جميع بلدان الوطن العربي وينضوي الجميع تحت لواء لا اله إلا الله محمد رسول الله.
ولكن في رأيي الشخصي لا ينبغي مواجهة هذه الدعوات بالقوة العسكرية المفرطة، وأعتقد أنه ينبغي على الدولة أن تذهب بكل قواتها وعتادها لمحاربة الفساد وتخفيف منابع الفقر والجهل والمرض، التي تشكل مجتمعة بؤرا لتغذية التطرف والإرهاب.
فبالعدل وحده تبنى الدول لا بالقوة والقمع، وقيم العدالة والمواطنة المتساوية وأن لا يكون هناك فضل لمواطن على آخر إلا بقانون.

* الجزيرة توك: هناك أحداث طائفية تعصف أحيانا بإندونيسيا ما هور دور الجالية اليمنية حيال ذلك؟
بن حاتم: والله كل ذكرته لك من تجاه الجالية نحو ما يحصل في اليمن هو ذات الرأي تجده لدى الجالية تجاه الأوضاع في اندونيسيا، فنحن ليس مع من يدعو إلى تقطيع أوصال اندونيسيا، ونسعى دائما بكل ما أوتينا من قوة للدفاع عن وحدة اندونيسيا.

* الجزيرة توك: الجالية اليمنية ليست كأي جالية وخاصة أبناء حضرموت، من حيث نشر الإسلام، واعتبار اليمن ثاني دولة تعترف باندونيسيا، على إثر ذلك هل تحصل الجالية اليمنية على مميزات أكثر من غيرها من الجاليات؟
بن حاتم: في الحقيقة نحن في اندونيسيا لا نعاني من أي تمييز في المواطنة كوننا من أصول يمنية، بل نحظى كما أسلفت في سؤالك بتقدير واحترام الحكومة والأمة الاندونيسية، لأننا أولا مسلمون وأجدادنا شاركوا جنبا إلى جنب مع كل حركات التحرر الوطنية والكفاح ضد المستعمر الهولندي وقوى الهيمنة الغربية، حتى نالت اندونيسيا على استقلالها والاعتراف من الدول العربية.

* الجزيرة توك: في أغسطس من هذا العام 2009م، دعا رئيس مجلس النواب الأستاذ يحيى الراعي المستثمرين ورجال الأعمال الإندونيسيين إلى الاستثمار في اليمن خلال لقائه بالسفير الإندونيسي بصنعاء، هل لقيت الدعوة ترحيبا وهل من أحد لبى الدعوة؟
بن حاتم: فيما يتعلق بدعوة رئيس مجلس النواب اليمني للمغتربين للاستثمار في اليمن غالبا ماترتطم بصخور الروتين في الواقع العملي، فضلا أن المغتربين يرغبون في الاستثمار، لكن ثمة هوة كبيرة بين التشريعات والقوانين وبين الواقع المعاش في مختلف الدوائر الحكومية ذات العلاقة بالاستثمار، وأدعو مجلس النواب بصفته الرقابية ممارسة صلاحياته الدستورية ومراقبة تنفيذ القانون.

* الجزيرة توك: الجالية اليمنية بماليزيا ودول شرق آسيا الأخرى.. ما هي علاقتكم بها؟
بن حاتم: علاقاتنا كجالية ببقية الجاليات في الدول المجاورة لاندونيسيا، يؤسفني القول انه لا توجد روابط معها، ماعدا التواصل الأسري لبعض العائلات التي تملك المقدرة على التفاعل لوشائج الهجرة، ولعل ذلك القصور يعود إلى غياب الإمكانيات المادية لدينا وعدم وجود برامج حكومية تسعى لخلق التواصل بين أبناء الوطن الواحد في المهجر.

* الجزيرة توك: كلمة أخيرة؟
بن حاتم: والله حقيقة ليس لدي كلمة أقولها غير أني أفصح لك عن متعتي بهذا اللقاء الجميل وأسلوبك الطيب، وبذلك أرفع لك جزيل شكري على إلقاء الضوء على الجالية اليمنية في إندونيسيا لأنها واحدة من الجاليات اليمنية المنتشرة في العالم، كما أحب أن أشكر موقع الجزيرة توك على هذه الاستضافة الخلوقة.. وأتمنى لكم جميعا التوفيق وشكرا.

أطباء في اليمن .. هم الموت بعينه!!

مشاركاتي بموقع الجزيرة توك تعليق واحد

عبدالله سالم باخريصة - الجزيرة توك - حضرموت

جلسنا في مجلس كعادتنا.. نتبادل أطراف الحديث مع الاستمتاع بشرب الشاي، تحدث إلينا أحدهم بأن أمه في الليلة الأولى أصابها دوار مفاجئ، ذهب بها إلى المستشفى والساعة تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل، فإذا بالممرضين يستقبلوه لكن دون طبيب، المرأة كادت تغيب عن الوجود من شدة الدوار الذي ألم برأسها، يتصل الممرض بالطبيب: إنها حالة شديدة.. يجيبه الطبيب بهدوء من الهاتف: أضربوا لها الحقنة الفلانية.
ضُربت الحقنة لكن الدوار لم يذهب بعد، اتصلوا بالطبيب: لم يذهب الدوار بعد.. أجابهم بغيظ وصوته يفوح نوما أعطوها الدواء الفلاني وأضربوا لها الحقنة الفلانية، نفذت النصيحة البغيضة ولكن دون فائدة.
حتى بان ضوء الشمس والمرأة في حالتها وأبناؤها قد بلغت بهم القلوب الحناجر لعدم إسعاف أمهم بطريقة سريعة وكريمة، وبعد أن أشرقت الشمس خرج الطبيب من الغرفة المجاورة لتنكشف أول خيانة مجتمعية من قبل ذلك الطبيب الذي بدا أنه طول وقت المكالمة كان نائماً في الغرفة المجاورة للمريضة تماما، ولم يخرج إليهم لأن مزاجه لم يسمح له!!!

الأمر في حقيقته يحوي نوعا من القبح والاستهتار بأرواح الناس وصحة المواطنين.. جاء أخيرا الطبيب ليضع سماعته في أذنه لتشخيص المرض، وإذا به على الفور يكتب وصفة ويأمر الأبناء بإحضارها.. أحضروا الدواء في سرعة البرق رجاء منهم أن يفيد بشيء، لكن الدواء زاد الطين بله، وزاد من دوار المرأة فوق دوارها، ليكتشف الجميع في النهاية بأن سماعة الطبيب مقطوعة الحبل ومعطلة غير صالحة للاستعمال!!!!
هل بعد هذا الاستهتار كلام؟؟ هنا تتبادر إلى الذهن أسئلة كثيرة، أين درس هذا الطبيب؟ وكيف درس؟ وأي أخلاق يمتلكها؟ وعلى أي أساس أخذ شهادة المعالجة؟ والسؤال الأكبر الذي يتبادر إلى الأذهان هو: ما هو دور الحكومة والسلطة اليمنية حيال أولئك المستهترين بأنفس المواطنين، حيث أمثال هذه الحالة آلاف الآلاف في عموم ومحافظات الجمهورية اليمنية.

إن الطب في أساس أمره خدمة اجتماعية قبل أن يكون نوعا من الربح، فكيف به يصبح متاجرة بالأرواح؟؟ فالمواطن في بلدنا لم يقتصر به الأمر على أن يتحمل أعباء الأدوية وتكاليفها الباهظة التي تفقر الغني وتهلك الصحيح، بأن يقوم بتحمل طبيب ليس له من الأخلاق أو حمل المسؤولية ذرة خردل، وحتى لو كان ذلك الطبيب بلا أخلاق ولكنه يعطي المريض نتيجته الصحيحة لكن ذلك مقبولا.. لكن المشكلة أن تشخيصه للمرض يكاد يقتله بأدوية وحقن تضاعف المرض.
علامات استفهام كثيرة.. وتساؤلات أكثر.. يحملها المواطن إلى المسؤولين بكل صفاتهم السياسية والمجتمعية، إلى متى يبقى الإهمال الطبي موجودا في بلدنا؟ إلى متى يهمل الطبيب مريضه مع عدم مراعاة مشاعره بقبح الأخلاق وغلظة الحديث؟ إلى متى تتساهل السلطة في أمر هؤلاء “الخونة” لوطنهم ومواطنيهم وشهاداتهم ودرجاتهم العلمية؟

وهنا في الأخير لا ننسى طبعا أن نحيي كل الأطباء الشرفاء منهم، الذين يبذلون في سبيل راحة المريض قصارى جهدهم، بل ويساعدون في شفاء المريض، بإذن الله، بطيبة كلامهم وحسن أخلاقهم الزكية العطرة التي تكفي وحدها لإعطاء المريض بلسمه ودواءه في هذه الحياة.. فلهم ألف ألف تحية.. كما نتمنى أن ينال هؤلاء الشرفاء حظهم من تكريم الدولة لإخلاصهم في عملهم وحملهم المسؤولية بجدارة.

همسات إعلامية © 2010 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول