همسات إعلامية » دروس إعلامية
آخر همساتي : كن كقلم رصاص!!  «»   صورة بألف كلمة!!  «»   رمضان في اليمن .. شهر للعبادة والسواك  «»   “الصيام صحة”.. همسات من فوائد الصيام الصحية  «»   نصائح تقلل من العطش في نهار رمضان  «»   همسات إعلامية تبارك لكم الشهر وتحتفل بثوبها الجديد  «»   منحة من الشعب العربي!!  «»  

مترجم قناة الجزيرة الشهير.. هل تحب أن تراه؟؟

دروس إعلامية 16 عدد التعليقات

همسات إعلامية/ خاص:

إنه صوت قناة الجزيرة حين الترجمه.. يسلبك بنغمته الصوتية الخاصة الرائعة، فالكبار والصغار والرجال والنساء والأطفال عندما تسأله من الذي يترجم في الجزيرة، مباشرة يقلد صوته الفريد على لسانه، ذلك لأنه لا يعلم عن اسمه شي.
صحيح أنه جندي مجهول يعمل بجد إلى جانب رفاقه المترجمين الآخرين من خلف الكاميرا وضوضاء الأضواء.. أسمه وصورته مخفية عن الانظار إلا أنه فرض نفسه عبر صوته الخاص والرائع.. إنه مترجم قناة الجزيرة الشهير موفق فائق توفيق.
موقع الجزيرة توك أجرى معه حوارا خاصا عبر مراسلته مي ملكاوي، حين التغطية الخاصة بمنتدى الجزيرة الخامس بالدوحة.. ليظهر أخيرا أمام الكاميرا، وإليكم الفيديو لمتابعة الحوار.

وقتا ممتعا مع المقابلة أتمناه لكم،،،،

صناعة التقرير الإخباري لقناة الجزيرة

دروس إعلامية لا تعليقات

صناعة التقرير التلفزيوني لقناة الجزيرة

الكتابة للراديو والتلفزيون والجريدة

دروس إعلامية 2 عدد التعليقات

همسات إعلامية - خاص:
تكتب القصص الإخبارية للراديو والتلفزيون لأذن المستمع ، وليس لعين القارئ كما هو الحال في الكتابة للجريدة.
ويتعين على الكتّاب أن يكتبوا الخبر الذي يمكنهم قراءته بصوت مرتفع: خبر واضح يقدم بلغة بسيطة ويفهم بسهولة، وبعكس قراءة الجريدة أو الانترنت فإن جمهور البث لا يستطيع الرجوع لإلقاء نظرة ثانية أو لمعاودة الاستمتاع لقصة إخبارية لم يفهمها في المرة الأولى، وقد كتب (إد بليس) محرر الأخبار في شبكة سي بي إس (التلفزيونية الأمريكية) ذات مرة الكلمات تنطق، وبعد أن يتم النطق بها ، لا يمكن استرجاعها.
ويكتب صحفيو البث بأسلوب أكثر إيجازا من أسلوب زملائهم في الصحف، وهم مضطرون إلى ذلك، فالمادة المطبوعة لنشرة أخبار طولها نصف ساعة لن تملأ أكثر من صفحة أو اثنتين في الجريدة، ولا يمكن لافتتاحية النشرة أن تغطي جميع النقاط الأساسية الست أي ( من، متى، وماذا، ولماذا، وكيف)، لأنها ستصبح طويلة جدا وستصعب متابعتها، ويختار كتّاب الأخبار المبثوثة أو المذاعة، عوضا عن ذلك، أهم نقطتين أو ثلاث نقاط أساسية ليستخدمها في الجملة الافتتاحية، ويغطي النقاط الأخرى في الجملة التالية.
وتميل تقارير الأنباء المذاعة أيضا إلى إغفال بعض التفاصيل، كالأعمار والعناوين التي توجد بشكل روتيني في الصحافة المطبوعة، ويكتب المذيعون جملا أقصر لكي يتمكنوا من قراءتها بصوت عال في نفس واحد دون لهاث أو انقطاع نفس.
ويتعين على الصحفيين في الراديو والتلفزيون أن يكونوا قادرين على تحسس وقع الكلمات التي يستخدمونها على السمع، وهم متيقظون دوما على غرار الشعراء للسرعة والإيقاع، فكّر في هذه الجملة من نص لـ (إدوارد آر مرو) مراسل شبكة سي بي إس الشهير الذي غطى الحرب العالمية الثانية من لندن “يمتد انقطاع الكهرباء من بيرمنغهام إلى بيت لحم، ولكن السماء في بريطانيا صافية هذا المساء” هذه جملة كتبت لسماعها لا قراءتها، فكلماتها بسيطة ونهايتها واضحة جازمة.

ويجب على كتّاب البث أن يحذروا اللغة التي قد تكون صحيحة في الصفحة المطبوعة، ولكنها تبدو سخيفة عندما تقرأ بصوت عال، وعندما توفيت الممثلة الأمريكية والكوميدية التلفزيونية (لوسيل بول) وصفتها قصة إخبارية في الصحافة المطبوعة بأنها بول أي (الكرة بالعربية) البالغة الثالثة والثمانين من العمر، وجاء في الخبر المذاع في الراديو “كانت لوسيل بول في الثالثة والثمانين من العمر” (وبذلك تجنبت التشويش الناجم عن المعاني الأخرى لكلمة بول باللغة الإنجليزية).
كما يتعين على كتّاب البث أن يتفادوا استخدام الكلمات المتشابهة اللفظ المختلفة المعنى، ففي اللغة الإنجليزية يمكن الخلط بسهولة بين كلمة (Miner) أي عامل منجم، وكلمة (Minor) أي قاصر أو موضوع ثانوي، ويجب استخدام مثل هذه الكلمات في السياق المناسب لكي يكون معناها واضحا، ويعود الصحفيون العاملون في البث أنفسهم على قراءة تقاريرهم بصوت عال قبل قراءتها على الهواء لاكتشاف مثل هذه المشكلة، واكتشاف المعاني المزدوجة المحتملة المحرجة التي لا تكون واضحة على الورق، وعند تغطية خبر مباراة غولف يخصص ريعها للأعمال الخيرية فإنك لا تريد أن تقول “لعب جولة مع رئيس الوزراء” (الخلط المحتمل هنا هو بين Played a round باللغة الإنجليزية والتي تعني لعب جولة، و Played around وتعني تلميحا “أساء التصرف”.

ومع أن نصوص البث مكتوبة لكي تقرأ بصوت عال فإن أهمية التهجئة الصحيحة فيها لا تقل عما هي عليه في الصحافة المطبوعة، وكثيرا ما تؤدي التهجئة غير الصحيحة إلى تلعثم أو خطأ في اللفظ على الهواء، ولكي يضمن الصحفيون العاملون في البث أنهم سيلفظون الكلمات الصعبة لفظا صحيحا فإنهم كثيرا ما يضمنون نصوصهم تهجئة لفظية للكلمة، ومما زاد من أهمية التهجئة الصحيحة في هذه الأيام كون الكثير من المحطات تقدم قصصها الإخبارية على الانترنت، كما أن لدى بعض المحطات التلفزيونية برمجيات في أجهزة الكمبيوتر تحوّل النصوص المقروءة أوتوماتيكيا إلى جمل تظهر على الشاشة كخدمة للمشاهدين الصم، وفي كلتا الحالتين تعطي أخطاء التهجئة صورة سلبية عن الصحفيين والمحطة.
وتكتب أخبار الراديو والتلفزيون بأسلوب أبسط وأقرب إلى أسلوب الحديث مما هو الحال في الصحافة المطبوعة، وبعبارة أخرى يتعين على الصحفيين العاملين في البث أن يكتبوا بالطريقة التي يتحدثون بها، وقد تقول القصة الإخبارية في الجريدة “فر الرجل في شاحنة تويوتا حمراء، بحسب ما قالت الشرطة” ولكن العزو يأتي في البداية في حالة البث، ولذا يقول النص المذاع في الراديو أو التلفزيون “تقول الشرطة أن الرجل فر في شاحنة تيوتا حمراء” وللمحافظة على أسلوب المحادثة لا يحتاج الإذاعيون إلى استخدام الأسماء والألقاب كاملة في القصص الإخبارية، ويمكن القول بشكل عام إن الأحرف الأولى للاسم الأوسط لا تستخدم على الهواء ما لم يكن ذلك الحرف جزءا أساسيا من الاسم، وفي بعض الأحيان قد لا يكون حتى الاسم ضروريا، فعلي سبيل المثال سيشير تقرير إخباري في الصحافة المطبوعة إلى أن “وزير الخارجية الباكستاني خور رشيد محمد كاسوري اجتمع مع نظيره الاسرائيلي سيلفان شالوم في اسطنبول بتركيا يوم الخميس″ ولكن النبأ المذاع في الراديو قد يقول ببساطة “اجتمع وزيرا الخارجية الباكستاني والاسرائيلي اليوم بتركيا.

وتعد الآنية مقوما أساسيا في أخبار البث، فإذا حدث شيء وأنت على الهواء يمكنك بل ويجب عليك أن تقول ذلك: “يتوجه الرئيس حاليا بطريق الجو إلى كيبتاون…..” لأن عنصر الآنية هذه الجملة أقوى من قولك “يتوجه الرئيس اليوم بطريق الجو إلى كيبتاون…” ويمكن القول بشكل عام إن الصحفيين العاملين في الراديو والتلفزيون يتجنبون استخدام المراجع الزمنية في افتتاحاتهم ما لم يكن الحدث قد وقع اليوم، وفي حين أن جريدة الأربعاء ستنشر هذه الجملة الافتتاحية “توجه الرئيس مبيكي بطريق الجو إلى كيبتاون الثلاثاء”، فإن النشرة الإذاعية لصباح الأربعاء ستقدم النبأ بشكل مختلف إذ ستقول “وصل الرئيس مبيكي إلى كيبتاون” والأفضل من ذلك أن يستكشف الكاتب نشاطات الرئيس في كيبتاون يوم الأربعاء بحيث يمكنه كتابة التقرير الإخباري بالفعل المضارع، فيقول: “يجتمع الرئيس مبيكي هذا الصباح مع الطلاب في جامعة كيبتاون”.

دروس إعلامية (3)

دروس إعلامية لا تعليقات

المحاضرة الثالثة
* الأهرام التي يكتب بها الخبر :
- الهرم المعتدل (التشويقي) : المعلومة المهمة فيه تأتي في وسط الخبر أو آخره، ولذا يضل القارئ متشوقاً للمعلومة حتى نهاية الخبر.
- مثاله: بينما كان السفير ….. عائداً من عمله في العاصمة ….. صباح اليوم تعرض لكمين من مجموعة إرهابية أدى لمقتله..
- الهرم المقلوب : وهو الأكثر شيوعاً ويبدأ بأهم المعلومات وتليها المعلومات الأخرى متسلسلة حسب أهميتها. وهذه البنية مفيدة عند نقل أخبار مهمة أو عاجلة ما زالت تشهد التطورات.
كما يتم في هذا الهرم التوسع في المعلومات التي وردت في الفقرة الافتتاحية وتطوير النقطة الأساسية التي ذكرت فيها.
ومثاله: لقي السفير … مصرعه صباح هذا اليوم عند تعرضه لكمين في العاصمة …. وكانت مجموعة …. قد أعلنت مسئوليتها ……
- الهرم المعكوس المتدرج : ويشبه الهرم المقلوب العادي ويكون في هذا الهرم أكثر من تصريح.
- الساعة الرملية : ويبدأ بالطريقة العادية ثم أهم المعلومات – لكنه ينعطف بعد بضعة فقرات ويصبح سرداً.
وهذه البنية تستخدم بشكل أكبر في المقالات الخاصة.
- الماسة : ويبدأ الصحفي الذي يستخدم هذه البنية بقصة مسلية ويقدم شخصية تصور تجاربها الشخصية وخبرتها ما تدور حوله القصة، ثم تتوسع هذه الحكاية الصغيرة بعد ذلك لإظهار أهميتها الأوسع وعند النهاية يعدو الصحفي إلى قصة الشخصية الفردية كوسيلة لإنهاء السرد. وكثيراً ما يستخدم هذا البناء في أخبار التلفزيون وتقارير الصحف.

* هيكل الخبر الصحفي وكيفية الكتابة :
- عند صياغتنا لأي خبر لابد بأن نعطيه صفة الشمولية للأسئلة التي تحتاج إلى إجابة في الخبر، إذ أن الخبر الكامل هو الذي يعطي الإجابات الوافية والكاملة على الأسئلة الستة التالية:
1- من : من هم الأطراف في هذه القصة الإخبارية؟ من يتأثر بها، من هو أفضل شخص يتحدث عن القصة؟
2- ماذا : ما الذي حدث؟
ما الذي يحتاج القارئ أو المشاهد أو المستمع إلى معرفته لكي يفهم هذه القصة الإخبارية؟
3- أين : أين حدث هذا ؟
4- متى : متى حدث هذا ؟
5- لماذا : لماذا يحدث هذا ؟
6- كيف : كيف حدث هذا ؟
ولابد أن تحتويها المقدمة حتى تكون جذابة ومترابطة يستفيد منها القارئ ويستشف ما هي أهم المعلومات التي يتضمنها هذا الخبر.

- قواعد أساسية في كتابة الخبر :
1- يُكتب الخبر على وجه واحد من الورقة.
2- يترك فراغاً بين الأسطر حتى تسهل عملية تحرير الخبر.
3- لا تزيد الفقرة على أربعة أو خمسة أسطر.
4- عند إعادة كتابة خبر من إحدى الوكالات أو من المراسل يذكر كاتب الخبر المرجع بعد اسمه في أعلى الصفحة.
5- لغة الخبر هي اللغة الفصحى السهلة والمفهومة بين العامة _ كل الناس.
6- الابتعاد عن الألفاظ المتكررة حتى لا يكون خبراً ركيكاً من الناحية الفنية.
7- يفضل التقليد من استخدام الأفعال.
8- استخدام عبارات الربط المناسبة (ومن جانبه، إلى ذلك، من جانب آخر..).
9- مراجعة الخبر وخاصة الأسماء والأرقام والتأكد منها، وكذلك الألقاب.

إلى هنا إخواني وأخواتي الكرام أصل وإياكم إلى نهاية دروس الإعلام، لكم مني جزيل الشكر على متابعتكم، ولنا معكم دروسا أخرى قادمة بإذن الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

دروس إعلامية (2)

دروس إعلامية 2 عدد التعليقات

المحاضرة الثانية
إخواني واخواتي جميعا، أتمنى لكم الفائدة والإستفادة دائما، وأوافيكم اليوم بالمحاضرة الثانية من دروس كتابة الخبر الصحفي، ونبدأها بتعريف الخبر الصحفي.
* الخبر الصحفي، تعريفه قد سبق في المحاضرة السابقة وأشهر تعريف له هو ما ورد عن الصحفي الأمريكي (جون بوجارت) أن الخبر هو إذا عض الإنسان كلباً، فهذا هو الخبر.

* عناصر الخبر: الخبر يتكون من العديد من العناصر الهامة التي يقوم عليها سياق الخبر بشكل عام، وهذه العناصر هي:
1- الجدية : أن يكون جديداً.
2- الغرابة : أن يكون غريباً ومشوقاً.
3- الأهمية : أن يكون مهماً وهاماً للجمهور المتابع.
4- الشهرة : وهي شهرة المكان والزمان والأشخاص.

* مصادر الأخبار:
- الأحداث التي تحدث بصورة طبيعية كالكوارث والحوادث وغيرها.
- الأنشطة المخططة كالاجتماعات والمؤتمرات الصحفية.
- مبادرات وجهود الصحفيين.
وأخيراً لا تبق منتظراً لمجيء الخبر إليك بل بادر بالذهاب إليه.

* أنواع الخبر الصحفي:
تعددت أنواع الخبر الصحفي، وأصبح كل نوع من هذه الأنواع له منهجه وتعريفه الخاص به وسنذكر نحن هنا أنواعه فقط دون الشرح لأننا لسنا بصدد الشرح بل التفريق بين الأنواع الخبرية المختلفة، وهذه الأنواع:
- أخبار داخلية. - أخبار خارجية. - سياسية.
- اقتصادية - اجتماعية. -ثقافية وفنية.
- رياضية. - حوادث. - دينية.
كما يتنوع أيضاً الخبر ويختلف في كتابته وصياغته من خبر إلى خبر آخر، فهناك اختلاف بين الخبر المقروء (الصحفي) والخبر المسموع (الإذاعي)، والخبر المرئي (التلفزيوني).

* أقسام الخبر أو أجزاءه :
ويتكون الخبر من ثلاثة أقسام أو أجزاء وهي:
- المقدمة : وهي عبارة عن بضع جمل قصيرة وسريعة، ويتم تحريرها باختيار أهم جزء من تفاصيل الخبر الذي يمثل مركز الخبر، ويُنصح بأن لا تزيد المقدمة في الخبر عن 20-30 كلمة والبعض قال من 25-30 كلمة وتسمى بالمقدمات الذهبية.
- تفاصيل الخبر : وتتكون من أجزاء، كل منها تشكل شريحة من الخبر تتناول جزء من أحداثه في وحدة متكاملة، حيث تربط تلك الأجزاء بكلمات الربط مثل ( أفاد، صرح، قال، أوضح … إلخ ). وتسمى هذه التفاصيل بالمحتوى.
- الخاتمة : في نهاية الخبر يمكن استعمال خاتمة مناسبة للخبر، وقد صنفت الخاتمات إلى نوعين يمكن لنا ذكرها وهي أن تكون خاتمة مغلقة، أو خاتمة خلاّصة.

* الخاتمة المغلقة : هي الخاتمة التي تنهي الموضوع بتساؤلات واستفهامات تشد القارئ لمزيد من الشوق لمتابعة الأحداث المتعلقة بالموضوع.
* الخاتمة الخلاصة : هي التي تنهي الخبر بشكل يشعر القارئ بأنه حصل على كل ما يريد معرفته عن موضوع الخبر.

دروس إعلامية (1)

دروس إعلامية لا تعليقات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني وأخواتي المحبين جميعا، أحببت أن اتقدم إليكم بهذه الدروس الإعلامية الطيبة، لعلنا ننتفع بها جميعا، ويستفيد كل منا من الآخر، وأترككم مع الدرس الأول الذي ستتبعه دروس أخرى إن شاء الله تعالى:

المحاضرة الأولى

نبذة عامة عن الصحافة وتعريفات الخبر:ـ
الصحافة اليوم أصبحت علم بعد أن كانت رغبة، وقد ظهرت الصحافة منذ القدم وهي أقدم وسيلة استخدمها الإنسان إبان عصوره القديمة الأولى إلى اليوم.
وبعد أن أصبح الإعلام علماً مستقلاً بذاته، كوَّن العلماء له العديد من التعاريف والمصطلحات التي تهتم بهذا العلم، ليصبح علما له كتَّابه وعلماءه ومتخصصيه.
تعريفه باختصار هو: كل شيء يحدث ويهتم به الناس.
كذلك هو جواب السؤال المعتاد: ( ما هو الشيء الجديد؟؟ ).
كما عرفه نورث كليف بأنه الإثارة والخروج عن المألوف.
أيضا:ـ (هو فن ابتكاري بكل معنى الكلمة، أي كيف يمكن أن تصل هذه المعلومات إلى الجمهور بطريقة مفهومة مستساغة).
والخبر هو: (وصف أو تقرير دقيق غير متحيز عن الحقائق الهامة التي تتصل بوقائع جديدة تعني وتهم القراء).
كذلك من أشهر التعاريف ما نسب إلى الصحفي الأمريكي (جون بوجارت) John Bogart عام 1980م تلك المقولة (إذا عض كلب رجلاً فهذا ليس خبر.. ولكن عندما يعض إنسان كلباً فهذا هو الخبر).
وهناك تعريف حديث للخبر يقول أن الخبر هو: (تقرير يصف في دقة وموضوعية حادثة أو واقعة أو فكرة صحيحة تمس مصالح أكبر عدد من القراء … وهي تثير اهتمامهم بقدر ما تساهم في تنمية المجتمع وإصلاحه ويجب أن تمتاز بالآنية)، ومن هنا يتضح أن للخبر أكثر من تعريف.
News جمع لكلمة نبأ بالإنجليزية.

* عوامل نجاح المراسل الصحفي (أو صفات الصحفي):ـ
- الإخلاص في العمل وتحري الصدق.
- الإلمام بمبادئ العمل.
- فهم وإدراك طبيعة العمل وأهدافه.
- أن تكون له شبكة علاقات واسعة تساعده في الحصول على الأخبار.
- أن يمتلك ثقافة عالية وواسعة كي تمكنه من كتابة العديد من المواضيع.
- مخالطة الناس والتحدث معهم.
- تتوفر لديه الوسائل الصحفية: (دليل هاتف، مسجل صغير، مفكرة تدوين، كاميرا فوتوغرافية).
- أن يمتلك الحاسة السادسة في كشف الأخبار وتفاصيلها.
- أن يكون مرحاً قوي الملاحظة وذكياً.

* أهم واجبات الصحافة:
- نقل الأخبار دون تحيز شخصي.
- احترام الحقائق وربطها بقانون أخلاقي.
- ربط الحاكم والمحكوم معاً بالمصلحة الكبرى التي هي مصلحة الوطن.

* أنواع وسائل الإعلام:
تختلف وسائل الإعلام اليوم من وسيلة إلى أخرى وتعددت أنواعها وأصنافها.
وقد شملت هذه الوسائل الإعلامية:
1- المطبوعة: (الصحف والمجلات والدوريات والكتب والنشرات والكتيبات واللافتات والملصقات).
2- السمعية: (الإذاعة والتسجيلات الصوتية المختلفة والتي تعتمد على عنصر الصوت وحده).
3- السمعية والبصرية: (السينما والتلفزيون والمسرح).
4- ملتي ميديا: وتشمل الإنترنت التي تجمع المكتوبة والمسموعة والمرئية.

همسات إعلامية © 2010 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول