همسات إعلامية » كتابات
آخر همساتي : كن كقلم رصاص!!  «»   صورة بألف كلمة!!  «»   رمضان في اليمن .. شهر للعبادة والسواك  «»   “الصيام صحة”.. همسات من فوائد الصيام الصحية  «»   نصائح تقلل من العطش في نهار رمضان  «»   همسات إعلامية تبارك لكم الشهر وتحتفل بثوبها الجديد  «»   منحة من الشعب العربي!!  «»  

فوائد العزوبية

كتابات لا تعليقات


أحمد غراب/ صحيفة السياسية التابعة لوكالة سبأ اليمنية:

• قبل الزواج: ما تسمعش كلمة: “هات”!
بعد الزواج: تسمعها حتى “تتورم” أذناك، و”يصِّفر” جيبك.
• قبل الزواج: تسمع عبد الحليم حافظ!
بعد الزواج: تسمع علي عنبة!
• قبل الزواج: تسمع إذاعة لندن وبالكثير “مونت كارلو”.
بعد الزواج: تفتح لك إذاعة وسط البيت تلاحقك أينما سرت.
• قبل الزواج: تخرج متى تشاء، وترجع متى تشاء.
بعد الزواج: لو تأخرت خمس دقائق يفتح المحضر، هل لديك أقول أخرى؟!
قبل الزواج: ما أحلاها عيشة الحرية.
بعد الزواج: “برع برع يا استعمار”!
• قبل الزواج: أمك تدعي لك.
بعد الزواج: حماتك تدعي عليك.
• قبل الزواج: تكون سمخ، يا جبل ما يهزك ريح.
بعد الزواج: معك جهال بعدك تخاف عليهم”.
• قبل الزواج: إن خلص الفول أنت مش مسؤول!
بعد الزواج: إن خلص الفول أنت المسؤول.
• قبل الزواج: في الغداء تحصل على سهمك من دجاجة كاملة.
بعد الزواج: تحصل على سهمك من نص دجاجة.
• قبل الزواج: أمك تحبك وتدلعك.
بعد الزواج: ما احد من أهلك سائل فيك.
• قبل الزواج: الجميع يبتسمون لك طوال الشهر، مجانا.
بعد الزواج: زوجتك تبتسم لك آخر يوم في الشهر (يوم المرتب).
• قبل الزواج: تسكن مجانا في منزلك.
بعد الزواج: يطاردك شبح صاحب البيت وارتفاع الإيجار!
• قبل الزواج: تلبس وتتأنق وتتعطر.
بعد الزواج: تخرج من البيت أشعث أغبر لابس شرابة لون وشرابة لون آخر.
• قبل الزواج: تكون مديونا لأبيك أو أخيك بمبلغ زهيد.
بعد الزواج: تدين للناس كلهم ومطلوب في “الأنترديون” وفار من وجه البقالة!

كيف تعرف المستشفى اليمني؟

كتابات لا تعليقات

أحمدغراب/ عن صحيفة السياسية التابعة لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ):

* الداخل مفقود والخارج مولود!‏
• ما فيش “سرير”!‏
• قد يحولونك إلى مستشفى آخر يحولك بدوره إلى مستشفى غيره!‏
• قد تتوقف العملية لعدم وجود “شرنقة”!‏
• كل خطوة داخل المستشفى بفلوس!‏
• لا تحصل على سرير فاضي إلا بطريقتين: إما أن يموت المريض ‏فتأخذ سريره، وإما تدبر واسطة فتحصل عليه!‏
• إذا رقدت فيه ثلاثة شهور ما تخرج إلا وقد بعت بيتك.‏
• إذا أسعفت مصدوما أو مجروحا يحققون معه قبل أن يعالجوه، وقد ‏ينزف دمه قبل أن يكتمل التحقيق! ‏
• غرفة الطوارئ وثلاجة الموتى مزدحمتان دائما.‏
• الممرض يعمل نفسه دكتور في أغلب الأحيان!‏
• الدكاترة لا يتفقون على تشخيص؛ “كل واحد حر في تشخيصه”!‏
• إذا تعطل جهاز لا يتم إصلاحه إلا بعد طلوع الروح (إذا بقيت ‏روح تطلع).‏
• حياة المرضى تتوقف على سرعة إنزال المناقصة، وفتح ‏العطاءات.‏
• غالبا ما يكعفك الدكتور علاجات لا تحتاجها.‏
• قد يتوقف قسم في المستشفى لسبب “بيروقراطي”! ‏
• في اليمن فقط يوجد في المستشفى قسم خاص بـ”الرهونات”! ‏
• قد يجد المريض نفسه سبورة أو فأر تجارب يتعلم به أطباء ‏مبتدئون!‏
• ليس فيه تمييز بين اللحظات العادية واللحظات الحرجة!‏
• يمارسون طقوسا طبية متشابهة مع جميع المرضى! ‏
• تحتاج إلى الواسطة من أول دخولك المستشفى إلى ساعة خروجك.‏
• شركات الأدوية تروج أدويتها فيه بنظام ثلثين وثلث!‏
• كل دكتور يطلب منك فحوصا جديدة!‏
• ممكن ينسى الطبيب أي شيء (المقص مثلا) داخل بطنك؛ لكنه لا ‏ينسى ثمن العملية!‏
• عندما يرتكب الطبيب خطأ لا يوجد قانون لمحاسبته!‏
• يحتجز المريض كرهينة حتى سداد الفاتورة.‏
• يطلب منك الدكتور شراء العلاج من صيدلية معينة!‏
• أكثر عبارة يرددها المرضى فيه: “هؤلاء جزارون”!‏
• يوجد مكان خاص لاحتجاز السيارات لضمان تسديد الفاتورة.‏
• قد يتأخر الدكتور عن موعد العملية لأنه سار يخزن مع أصحابه!‏
• يرفع شعار “العملية نجحت لكن المريض مات”!‏

كيف تعرف الطبيب اليمني؟!‏

كتابات 2 عدد التعليقات

أحمد غراب/ عن صحيفة السياسية:

* أكثر طبيب “مجعجع″ في العالم.‏
• يتأفف من المريض.‏
• مستعجل وكأنه شغال في فرزة.‏
• محبط لعدم الاهتمام به.‏
• يستلم معاشه بالريال.‏
• قد يعمل في أكثر من مكان وقد يحترف أكثر من ‏مهنة.‏
• الطبيب الوحيد في العالم الذي يجري تجاربه على ‏آدميين وليس فئران!‏
• تلقاه “حراف طحنة” أو ثري جدا.‏
• يجتهد في تشخيصاته ولو على حساب حياة المريض.‏
• يعمل أحيانا طبيبا وأحيانا سمسارا.‏
• أحيانا يتقمص شخصية المخترع وكأنه يعالج إنسان ‏آلي.‏
• متخصص في كل شيء: باطنية ينفع، قلب ممكن، مخ ‏ما فيش مانع… ولو حبيت ممكن تقلبه بيطري.‏
• يداوم بمزاجه.‏
• لا يهتم بمظهره.‏
• لا يوجد حكومة تهتم بتحسين ظروفه.‏
• في أحيانا كثيرة تجده نرجسيا معجبا برأيه.‏
• يعطيك تشخيصا مختلفا عن التشخيص الذي حصلت ‏عليه من زميله.‏
• المريض لا يحب أن يشرح له، بل أن يكتشف من ‏نفسه؛ “جماله في غروره.. يريد الشور شوره”.‏
• نتيجة للصراع بين ضميره وظروفه الصعبة يعاني ‏أحيانا من حالة انفصام طبي.‏
• في أحيان كثيرة “يكعف” المريض علاجا لا يحتاجه.‏
• يطلب منك أن تشتري العلاج من الصيدلية اللي تحت ‏عيادته.‏
• شغال بنظام المقاولة، وخصوصا في العمليات.‏
• أحيانا تربطه علاقات تجارية جيدة بأصحاب ‏الصيدليات.‏
• لا يحب أن يزعجه أحد، وخصوصا عندما يكون ‏‏”مخزن”.‏
• إذا كان طبيبا عبقريا يدرس على حساب الدولة، ‏وعندما يستلم الشهادة يهرب من اليمن للعمل في ‏الخارج.‏
• حاسته السادسة نظيفة، “يفهمها وهي طائرة”، وأحيانا ‏قبل أن تطير.‏
• ‏ أحيانا يشخص مرضك قبلما يكشف عليك، فتخرج من ‏عنده وأنت تهتف: “مولانا مكشوف عنه الحجاب”.‏

يوم الرحيل…

كتابات 2 عدد التعليقات

هيام الكثيري ـ منطقة الغرفة ـ سيئون
عندما أخبرني بأنه عزم الرحيل والسفر كادت العبرات تخنقني وأنا أسمع منه كلمات الوداع .. كنت أقرب الناس إلى قلبه .. كان ينظر إليّ وكأنه يودعني إلى الأبد .. أحسست بغمّة تجتاح صدري وحزنٍ يعصر قلبي فذهبت إلى غرفة مجاورة لغرفته كي أداري أحزاني وأمسح دموعي التي كانت تنهمر كالسيل ثم عدت ووقفت على عتبة باب غرفته أنظر إليه وهو يلملم أغراضه ويحزم أمتعته في حقيبة سفره التي سترافقه في السفر والرحيل .. فجأة توقف عن لملمة أشياءه ونظر إلىّ صامتا.. كانت نظراته غريبة .. أحسست بأنها نظرات وداع لم اعتادها منه من قبل..نظرات لم أنسها ولن أنساها أبداً ماحييت .. المهم انتابني الصمت ولم أتفوه بكلمة واحدة.. مرّ الوقت ودنت الساعة من منتصف الليل .. ذهب كلٌ إلى غرفته لينام .. لم يغمض لي جفنٌ بسب القلق والاكتئاب الذي كان يؤرقني .. مضت الساعات .. انتابني تعب فغفوت قليلا ثم صحوت مفجوعة .. خائفة على صوت عوى كلب بجوار منزلنا وعوى الكلب كما يقولون نذير شؤم وتعوذت بالله.. ومع صراخ الديوك ونداء مآذن المساجد رأيته يستيقظ من نومه ليصلي لله صلاة الفجر.. رأيت نورا يشع من محياه ونشاطا غريباً في حركاته.. إقترب نحوي وأخذ يمسح على رأسي والدموع تتساقط من عينيه .. قبلني على جبهتي قبلة وداع وذهب .. وبعد لحيظات سمعت صوت تلك المركبة التي سيرحل فيها .. نهضت من مكاني مسرعة لأراه يسير نحو المركبة حاملا حقيبة سفره وكان يودع الجميع.. تمنيت لو أن عقارب الساعة تعود إلى الوراء ليبقى معي .. تمنيت أن لا يذهب أبداً.. خطوت خطواتٍ بطيئة لأقترب نحوه ولكن.. كأن شيئاً يشل خطواتي وبداخلي تلتهب نيران .. وددت أن أصرخ بصوت عال ( لا تذهب ) .. إلتفت إلي بعد أن وضع حقيبته وأمسك بيدي وهمس في أذني قائلاً : ( لا تحزني .. فالله معك ).. ثم حمل حقيبته وركب السيّارة فقد حان وقت الرحيل .. إنفجرت بالبكاء وأسرعت إلى غرفتي لأتطلع إليه من شباكها .. رأيته يضع يده على صدره وكأنه يتألم .. هرعت إليه مسرعة فيما كان الألم يذبحه .. فتحت باب السيّارة ورحت أحتضنه وأضمه إلى صدري .. في تلك اللحظة لفظ أنفاسه الأخيرة على صدري .. تزلزلت الأرض تحت قدميّ وكأن الواقعة وقعت وتوقفت الحياة .. حينها أيقنت أن الحياة لم تتوقف ولم تنته .. بل أنا التي انتهيت في ذلك اليوم الحزين……!!!!

إن كيدهن عظيم

كتابات 9 عدد التعليقات

من قصيدة لنزار قباني

قالت لهُ:
أتحبني وأنا ضريرة …
وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة …
الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة …
ما أنت إلا بمجنون …
أو مشفقٌ على عمياء العيون …

قالَ:
بل أنا عاشقٌ يا حلوتي …
ولا أتمنى من دنيتي …
إلا أن تصيري زوجتي …
وقد رزقني الله المال …
وما أظنُّ الشفاء مٌحال …

قالت:
إن أعدتّ إليّ بصري …
سأرضى بكَ يا قدري …
وسأقضي معك عمري …

لكن ..
من يعطيني عينيه …
وأيُّ ليلِ يبقى لديه …

وفي يومٍ جاءها مُسرِعا …
أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا …
وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا …

وستوفين بوعدكِ لي …
وتكونين زوجةً لي …
ويوم فتحت أعيُنها …
كان واقفاَ يمسُك يدها …

رأتهُ …
فدوت صرختُها …
أأنت أيضاً أعمى ؟ !!
وبكت حظها الشُؤمَ …

لا تحزني يا حبيبتي …
ستكونين عيوني و دليلتي …
فمتى تصيرين زوجتي …

قالت:
أأنا أتزوّجُ ضريرا …
وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا …
فبكى …
وقال سامحيني …
من أنا لتتزوّجيني …

ولكن …
قبل أن تترُكيني …
أريدُ منكِ أن تعديني …
أن تعتني جيداً بعيوني…

بعد صدمة الخرطوم: الخطايا العشر

كتابات 2 عدد التعليقات

فهمي هويدي، عن الجزيرة نت:

لا أدرى ما إذا كان قد بذل أي جهد في مصر لمراجعة ما جرى بين مصر والجزائر بسبب ما أفضت إليه مباريات كرة القدم بين البلدين، لكنني أزعم أننا ارتكبنا عشر خطايا على الأقل، ينبغي أن نعترف بها عسانا أن نتعلم منها، مدركا أن ثمة خطايا جزائرية أيضا أترك أمرها لذوي الشأن هناك، الذين هم أدرى بشعاب تجربتهم.

(1)
الخطيئة الأولى

أننا حولنا الحدث الرياضي إلى قضية وطنية وسياسية، لذلك أسرفنا على أنفسنا كثيرا في تعبئة الناس لصالح الفوز في الخرطوم، صحيح أن التعبئة الواسعة النطاق كانت حاصلة أثناء المباراة الأولى في القاهرة، إلا أن فوز المنتخب المصري فيها ضاعف كثيرا منها، الأمر الذي ألهب مشاعر الجماهير ورفع من سقف توقع وصول مصر إلى نهائيات كأس العالم، ومن ثم أصبح كسب مباراة الخرطوم بمثابة الشاغل الأول للإعلام والمجتمع في مصر.

الذي لا يقل أهمية عما سبق أن ذلك لم يكن موقف الصحافة الرياضية أو القنوات الخاصة، وإنما كان واضحا أنه موقف الدولة المصرية، الذي عبر عنه التلفزيون الرسمي والصحف القومية حتى أصبح التنافس على الاستنفار وتأجيج المشاعر مهيمنا على ساحة الإعلام المصري ورغم أن مشاكل سياسية وحياتية ملحة كانت مدرجة على قائمة اهتمامات الناس الداخلية في تلك الفترة، مثل مستقبل الحكم في مصر وتلال القمامة في القاهرة والجيزة واختلاط مياه الشرب بالمجاري، فإن مثل هذه الأمور تراجعت أولويتها وانصرف الرأي العام عنها، وأصبح الفوز في موقعة الخرطوم هو الشاغل الوحيد للجميع وهو ما نجحت في تحقيقه قنوات التلفزيون العشر في مصر، وكان ملاحظا أن بعضها لجأ في سياق سعيه لإثارة المشاعر الوطنية لدى الناس إلى بث الأغاني الحماسية التي صدرت في الستينيات إبان مواجهة الهيمنة الأميركية والعجرفة الإسرائيلية، النتيجة أنه كما أن بعض الغلاة في الجزائر اعتبروا أن الفوز على المنتخب المصري حدث تاريخي يأتي بعد تحرير الجزائر من الاحتلال الفرنسي، فإن نظراءهم في بلادنا اعتبروا الهزيمة في الخرطوم من جنس الهزيمة التي لحقت بمصر وأدت إلى احتلال سيناء عام 1967.

(2)
الخطيئة الثانية

أن التنافس في ظل هذه المبالغة ألغى الذاكرة المتبادلة واختزل مصر في منتخب كرة القدم واللون الأحمر، كما اختزل الجزائر في فريقها الكروي واللون الأخضر، وهذا الاختزال المخل هبط بمستوى الإدراك، كما أنه صغّر كثيرا من البلدين وهوّن من شأنهما، مما أوقعنا في «مصيدة التفاهة». وهذا المصطلح الأخير اقتبسته من عنوان مقالة في الموضوع كتبها الدكتور غازي صلاح الدين، المفكر السوداني ومستشار الرئيس البشير نشرتها صحيفة الشرق الأوسط في 23/11، في مقالته تلك قال الدكتور غازي إن الأزمة كشفت عن مظاهر بعض الأمراض النفسية لدى الشعوب إذ عمدت عمليات التعبئة التي صاحبت المباراة إلى مسخ الذاكرة وإلغائها، فمسحت تاريخ أمة عظيمة كمصر من ذاكرة المتحمسين والمتلقين وفي لحظة لا وعي غاب عن عقول المتحمسين لنصرة فريقهم بأي ثمن المصلحون والساسة من الإمام محمد عبده على سبيل المثال لا الحصر إلى سعد زغلول ومن حسن البنا إلى عبد الناصر، أما علماء مصر الذين زاحموا التاريخ بمناكبهم أمثال الليث بن سعد وابن منظور وجلال الدين السيوطي وطه حسين ومن في حكمهم من الأفذاذ فقد انزووا في أجواء المباراة إلى ركن قصي، وبالمقابل غابت عن نواظر المتحمسين من الطرف الآخر إسهامات الجزائريين في التاريخ وشدة بأسهم في مجالدة المستعمرين التي ألهمت الشعوب المستضعفة وقدمت لها ملحمة عظيمة من ملاحم الجهاد ضد المستعمر، هكذا غاب أو غيب الأمير عبد القادر الجزائري وابن باديس والمجاهدة فاطمة نسومر والمجاهدة جميلة بوحريد وبالطبع اختفى عن ناظرينا تماما علماء ومفكرون كالبشير الإبراهيمي ومالك بن نبي أما المليون شهيد فلم يعودوا أكثر من إحصائية في مكتب سجلات الوفاة.

هكذا من خلال عملية الإلغاء، تم الاختزال وهو في رواية جورج أورويل (1984) حيلة يلجأ إليها (الأخ الأكبر) من أجل برمجة أعضاء المجتمع ومغنطتهم حتى يفقدوا الإرادة والقدرة على التفكير والاختيار الحر وهذه البرمجة التي تقوم بها «وزارة الحقيقة» في دولة أوشينيا تعتمد في جانب منها على إلغاء المفردات اللغوية والاكتفاء بمفردة واحدة ما أمكن حتى تختفي الظلال الدقيقة للمعاني وتتبسط المضامين إلى درجة الابتذال وفي مباراة مصر والجزائر جرت عملية برمجة اختزلت الدولتين إلى لونين أحدهما أحمر والآخر أخضر، فمصر بغض النظر عن رمزيتها وإسهامها هي محض لون أحمر والجزائر ،لا يهم تفردها التاريخي وامتيازها، هي فقط لون أخضر والأمر باختصار أمر حرب والحرب في صميمها بين طائفتين مختزلتين في لونين وأنت بالخيار ويالضخامة الخيار بين أن تؤيد الأخضر أو الأحمر، أما وقد اخترت فالمعركة كما في ألعاب الحاسوب صارت معركة كسر عظم.

(3)
الخطيئة الثالثة

أن الأحداث التي أعقبت مباراة الخرطوم بوجه أخص جرى تصعيدها في الإعلام المصري، فتحولت من اشتباك مع المشجعين إلى اشتباك مع الدولة والشعب الجزائري في تعميم مخل وخطير. إذ في ظل الانفعال والتجاوز الذي شهدناه أهين الشعب الجزائري وجرحت رموزه في وسائل الإعلام المصرية، على نحو لا يليق بإعلام محترم ولا ببلد متحضر. ولا أريد أن أستعيد الأوصاف التي أطلقتها أغلب وسائل الإعلام المصرية في هذا الصدد لشدة الإسفاف فيها وبذاءتها، لكني فقط أنبه إلى أمرين، أولهما أن هذه اللغة التي استخدمت من شأنها أن تحدث شرخا عميقا في علاقات البلدين لن يكون علاجه والبراء منه سهلا في الأجل المنظور، الأمر الثاني أن القطيعة التي أفضى إليها هذا الأسلوب هي أثمن هدية قدمناها إلى دعاة الفرانكوفونية المعادين للعروبة والإسلام في الجزائر، ذلك أننا أبدينا استعدادا مذهلا لأن نخسر شعبا بأكمله لأننا لم نفز في مباراة لكرة القدم وتعرضت بعض حافلات المشجعين المصريين لاعتداءات من جانب نظرائهم الجزائريين، وإذا قال قائل بأن الإسفاف الذي صدر عن الإعلام المصري كان له نظيره في الإعلام الجزائري، فردي على ذلك أن ما صدر عن الإعلام الجزائري كان محصورا في صحيفة خاصة أو اثنتين في حين أن الإعلام الرسمي التزم الصمت طول الوقت، بعكس ما جرى عندنا حين شارك الإعلام الرسمي أيضا في حملة الإسفاف.

(4)
الخطيئة الرابعة

أننا لم نعلن حقيقة ما جرى أثناء مباراة القاهرة الأولى، وأخفينا أن الحافلة التي استقلها المنتخب الجزائري تعرضت للرشق بالطوب، الذي أصاب بعض اللاعبين بالجراح (أحدهم أصيب في رأسه وعولج بأربع غرز). في الوقت ذاته فإننا روجنا لرواية غير صحيحة اتهمت اللاعبين الجزائريين بافتعال الحدث، في حين أن ثلاثة من أعضاء الاتحاد الدولي (الفيفا) كانوا يستقلون سيارة خلف الحافلة، ومعهم ممثلون عن التلفزيون الفرنسي، وهؤلاء سجلوا ما حدث وصوروه، وكانت النتيجة أن الفيفا أداننا، وظننا نحن أننا نجحنا في طمس الموضوع بواسطة الإعلام المحلي، الذي لم يسكت فقط عما جرى للحافلة، لكنه تجاهل أيضا ما جرى للمشجعين الجزائريين في مصر، الذين تقول وزارة الصحة المصرية إن 31 منهم أصيبوا، في حين سجلت السفارة الجزائرية أن عدد المصابين 51 وليسوا 31 وأحد المصابين الجزائريين طعن بمطواة في بطنه!

(5)
الخطيئة الخامسة

أننا تركنا الأمر للإعلام الذي تولى قيادة الرأي العام في مصر، ولأن بعض هؤلاء ليسوا مؤهلين فكريا أو أخلاقيا، كما ذكر بحث الدكتور معتز عبد الفتاح في مقاله بجريدة «الشروق» نشر في 21/11 فقد عمدوا إلى التهييج والإثارة والتحريض، وتجاوزوا في ذلك الحدود المهنية والأخلاقية، وكانت النتيجة أن المناخ الإعلامي عبأ الناس بمشاعر مريضة وغير صحية، استخرجت منهم أسوأ ما فيهم من مشاعر وتعبيرات ومواقف، دعت بعض حمقى المدونين إلى اعتبار إسرائيل أقرب إلى مصر من الجزائر (!).

(6)
الخطيئة السادسة

أن بعض وسائل الإعلام وبعض الشخصيات المعتبرة -علاء مبارك مثلا- أرجعت ما جرى إلى «حقد» يكنه الجزائريون لمصر، في تسطيح وتبسيط مدهشين. وهو كلام لا يليق ولا دليل عليه، لأن العكس هو الصحيح تماما. ذلك أن الموقف الرسمي للجزائر تعامل دائما مع مصر بمودة واحترام كبيرين. منذ أيام الرئيس بومدين، الذي دفع للسوفييت قيمة السلاح الذي احتاجته مصر بعد هزيمة 67، إلى عهد الرئيس بوتفليقة الذي انحازت حكومته للمستثمرين المصريين ومكنتهم من أن يتخطوا فرنسا ليصبحوا المستثمر الأول في الجزائر، والتي تنازل وزير خارجيتها الأسبق وقاضي محكمة العدل الدولية المتميز محمد بدجاوي لصالح وزير الثقافة المصري فاروق حسني في انتخابات اليونسكو.

(7)
الخطيئة السابعة

أننا وسعنا من دائرة الاشتباك دون أي مبرر، حين روج بعضنا للسؤال: لماذا يكرهنا العرب؟ وهو بدوره سؤال مستغرب ينطلق من فرضية مفتعلة وخبيثة. وهو ذاته السؤال الأبله الذي طرحه الأميركيون في أعقاب أحداث 11 سبتمبر، حين عمموا الاتهامات على كل المسلمين، وراحوا يسألون لماذا يكرهوننا؟ وإذا كان الأميركيون يطرحون السؤال على أنفسهم وهم يعلمون أنهم محتلون ومهيمنون على العالم الإسلامي، فالكل يعلم أن مصر لم تعد تنافس أحدا وليس لها نفوذ يذكر في العالم العربي والإسلامي، وخطورة السؤال لماذا يكرهوننا، تكمن في أنه يعزز جدران العزلة بين مصر والعالم العربي، بقدر ما يمهد الطريق عبر الجسور -البعض يتمناها تحالفا- بين مصر وإسرائيل.

(8)
الخطيئة الثامنة

أن الانتماء العربي طاله نقد وتجريح قاسيان من قبل أطراف عدة، إذ ببساطة مدهشة أبدى البعض استخفافا بذلك الانتماء ونفورا منه. وأبدوا استعدادا للاستقالة منه، وقد استهجنه واستنكره علاء مبارك، حين قال في تعليقه الذي أعيد بثه أكثر من مرة إن العروبة لم يعد لها معنى، كما نشر على لسان وزير التنمية الاقتصادية محمد عثمان قوله أمام مؤتمر التنمية في (24/11) إن مصر قوية بعروبتها أو بغيرها. وهي لا تقبل أن يكون الانتماء العربي عبئا عليها. وسمعنا فنانة محترمة مثل إسعاد يونس تصف نفسها في أحد البرامج التلفزيونية بأنها «فرعونية» مستنكفة أن تشير إلى هويتها العربية. وحين يصدر هذا الكلام على ألسنة رموز في المجتمع، فلك أن تتصور صداه في أوساط الشباب، الذين ذهب بعضهم إلى أبعد، حتى نعت العروبة بأحط الأوصاف.

(9)
الخطيئة التاسعة

أن نفرا من المعلقين في وسائل الإعلام المصرية وبعض الشخصيات العامة خاطبوا الجزائر وغيرها من الدول العربية بلغة المن المسكونة بالاستعلاء والفوقية، ذلك أن تعليقات عدة انطلقت من معايرة الجزائريين وغيرهم بما سبق أن قدمته مصر لهم في مرحلة الستينيات، حتى قال مثقف محترم مثل الدكتور يوسف زيدان في مقال منشور إن مصر أنفقت من أموالها لكي تجعل الجزائر عربية. وردد آخر في أكثر من تعليق العبارة المأثورة: اتق شر من أحسنت إليه، وهذا منطلق لا يليق بأهل الشهامة والمروءة، من حيث إنه يعمق الشرخ ولا يداويه. ناهيك عن أن ما قدمته مصر للجزائر وبعض الدول العربية بحكم دورها القيادي الذي مارسته في مرحلة، تلقت مقابلا له، وربما عائدا أكبر منه في وقت لاحق، حين تأزمت مصر وأصبحت بحاجة إلى مساندة «الأشقاء».

(10)
الخطيئة العاشرة والأخيرة

أن مصر في الأزمة التي مرت صغرت وفقدت الكثير من حجمها كأكبر دولة عربية. صغرها الخطاب الإعلامي الذي قدمها إلى العالم الخارجي في صورة غير مشرفة، حتى قال لي بعض المصريين المقيمين بالخارج إنهم كانوا يتوارون خجلا مما كانوا يسمعونه في البرامج التلفزيونية المصرية. وصغرها أنها حين هزمت في الخرطوم بعد الأداء المشرف لفريقها فإنها تمسكنت ولعبت دور الضحية التي تستحق الرثاء والعطف، وصغرها أنها ملأت الفضاء ضجيجا وصخبا، وعجزت عن أن تقدم دليلا مقنعا يؤكد ما تدعيه.

أسيرة اليأس!!

كتابات 3 عدد التعليقات

هيام الكثيري – الغرفة – حضرموت
أراها دائما تمل من الحياة، يتملكها الحزن واليأس البادئ دائما في عينيها.. سألتها مرة: لماذا تملين هكذا؟! أجابتني بتنهيدة عميقة: لا شيء مريح في هذه الحياة .. قلت لها: هكذا هي الدنيا،، صمتت.. سألتها مرة أخرى: ما بك؟؟ فحكت وسردت القصة كاملة، قالت:
• درست إلى الصف السادس الابتدائي ولظروف أسرية توقفت عن الدراسة .. تزوجت صغيرة إنسانا يحبني بمعنى الكلمة بالرغم من طبعه الحاد، كان يقيم الدنيا ويقعدها لأبسط الأشياء .. كان يخاف عليّ ويحبني حبا شديدا لدرجة أنه لا يستطيع أن أفارقه ولو لساعة حتى كاد يحاصر حريتي ويمنعني من الاندماج مع من حولي من البشر.. مللت من ذلك إلا ان حبه الكبير لي ينسيني الدنيا وما فيها.. بعد سنة أولى زواج رزقت بطفل منه.. كان غيورا ومسيطرا عليّ حتى زيارتي لأهلي وأقاربي كانت محدودة جدا.. كنت أزورهم ساعات معدودة وأعود معه.. يمنعني من الجلوس معهم ولو لضرورة مما جعل أهلي يتضايقون من تلك التصرفات..
• في أحد الأيام ذهبت لزيارة أهلي في مناسبة عائلية.. طلبوا مني أن أمكث عندهم بضعة أيام.. كانوا في حاجتي .. فرفض رفضا قاطعا.. خيروني أهلي بينهم وبينه.. بدأ بيني وبينه وبين أهلي شجارا.. واشتعلت النيران منذ ذلك اليوم فأدى به الأمر إلى طلاقي.. تألمت كثيرا.. تعذبت.. تساءلت ما ذنبي؟؟
• صرخت بأعلى صوتي: لماذا لم أستطع فعل شيء .. مرت بضع سنين وأنا أتذوق مرارة الطلاق والوحدة خاصة بعد أن أخذ ابني الوحيد ليعيش معه،، إذ كان يزورني بين الفينة والأخرى..
• شاء القدر أن أتزوج للمرة الثانية برجل يكبرني سنا ولكنه صاحب جاه ومنصب .. وكرد فعل من زوجي الأول منع ابني من زيارتي .. أما زوجي الثاني فكان سعيدا بزواجه مني.. كانت جميع طلباتي مجابة محاولا كسبي.. بدأت أحبه، وبعد مرور عام كامل على زواجنا بدأ برحلات سفر متكررة إلى إحدى البلاد.. وفجأة وبدون مقدمات وفي إحدى الأمسيات التي لن أنساها من ذاكرتي طلب مني أن نذهب في زيارة مفاجئة لأهلي.. أو صلني إلى بيت أهلي على أساس أنه سيتبعني ليلا لزيارتهم.. جاء الليل ولم يأت.. ومر يوم وأيام ولم يأت.. خفت عليه، ذهب أحد إخوتي للسؤال عنه وعن سبب غيابه.. رد عليه بجفاء شديد: لملموا أغراض ابنتكم وستصلكم ورقة طلاقها!!! كان الخبر بمثابة صاعقة حطت على رأسي.. أصبت بالانهيار والإحباط واليأس.. مرة أخرى أعيش مرارة الطلاق دون سبب .. ومما خفف من وطأة ألمي أنني لم أرزق منه بطفل..
• اهتزت ثقتي بكل الرجال بعد أن كُسر قلبي مرتين وجرحت مشاعري وأحاسيسي،، ومرة أخرى تمر السنون وأنا مطلقة .. رفضت خلالها عددا من الذين تقدموا لخطبتي.. تراودني دائما أسئلة حائرة: هل سأظل حبيسة جدران أهلي كالخادمة، ليس لي كيان أو بيت أو عنوان؟؟ والدتي كبيرة في السن أما أبي فكان كثير الزواج، وإخوتي يعيشون بسلام مع زوجاتهم وأولادهم.. أما أنا فأصبحت وحيدة أسيرة اليأس.. أتأمل كل ما حولي علّي أتعلق بخيط أمل في الحياة لينقذني من يأسي..
• أشفقت على هذه المرأة المسكينة.. حاولت أن أذيب يأسها.. حاولت إقناعها بالعودة إلى حياتها الطبيعية وأن تطوي صفحة ماضيها.. لكنني فشلت، فهول الصدمات أثرت في نفسها فلنأخذ العبرة من هذه الدنيا..

عشرُ سنواتٍ في خدمةِ الإعلامِ العربي…

كتابات لا تعليقات

عشرُ سنواتٍ في خدمةِ الإعلامِ العربي…
رسالة رئيسة نادي دبي للصحافة بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة على تأسيسه

منى غانم المري/ رئيس نادي دبي للصحافة:

قبل عقدٍ من الزمان وتحديداً في نوفمبر من العام 1999… وقبل شهر واحدٍ من دخولنا الألفية الثالثة، وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتأسيس نادي دبي للصحافة؛ وأعلن انطلاقته كأول ملتقىً لرواد لإعلام والصحافة والفكر والشخصيات الاقتصادية والسياسة والأكاديمية والثقافية والمؤثرة في العالم.

وباشر النادي عمله كمنصةٍ حيويةٍ وكمركزٍ للإشعاع الفكري، ومنتدىً ثقافياً ومهنياً تلتقي فيه والأفكار من كل أنحاء العالم، ورافداً لصحافتنا ومعيناً لها على أداء رسالتها.
ومنذ اللحظة الأولى لإطلاق النادي، بدأنا مسيرة حافلة بالنشاط حققنا خلالها – وبدعم من المجتمع الإعلامي في الإمارات والمنطقة العربية والعالم – إنجازات نوعية ونجاحات شهد لها الإعلاميون هنا وفي الخارج، وانضم تحت لواء هذه المؤسسة حتى اليوم أكثر من ألفي عضو فاعل من نخبة الصحافيين وأساتذة وطلبة الإعلام، وتمكن من منح أعضائه مصادرا فريدة وروابط عالمية بصفته عضواً مؤسساً في الاتحاد الدولي لأندية الصحافة (IAPC ).
وكان أول الإنجازات مع جائزة الصحافة العربية التي عقدت ثماني دوراتٍ ناجحةٍ كُرم خلالها ما يزيد عن مائة صحافي من مختلف ميادين العمل الإعلامي، وعملت على حفز الطاقات على التجديد والإبداع والابتكار، وتكريماً لمن يبذلون جهوداً مخلصة لتكون صحافتنا منبعاً للعطاء في كل الميادين السياسية والفكرية والاجتماعية.

واليوم وبعد أن أعلنت انطلاقتها بحُلةٍ جديدةٍ في دورتها التاسعة لتواكب جملة التطورات في فنون العمل الصحافي، ركزت على عنصر الشباب وفتحت الباب ولأول مرة أمام الصحافة الإلكترونية وطورت فئاتها وآلية الترشح فيها، مع الالتزام بمعايير صارمة على صعيد الشفافية والنزاهة والتنظيم. وما زالت تعد بمزيد من المفاجآت التي يتوق إليها المبدعون.
وتواصلت مسيرة النادي مع انطلاقة منتدى الإعلام العربي في العام 2000 وفي نفس الفترة أيضاً، ليكون المنصة الإعلامية الأرحب في المنطقة العربية، وعنواناً استقطب خلال دوراته الثماني السابقة رموز ورواد الإعلام والصحافة من شتى بقاع الأرض لمناقشة واقع وتطلعات الإعلام وسبل تطوير الأداء الإعلامي العربي بالاستفادة من التجربة العالمية والبناء على الإمكانات والقدرات الهائلة لمنطقتنا.
ومازال يواصل المنتدى وخلال استعداده اليوم لعقد لدورته التاسعة في العام القادم طرح موضوعات فيها من العمق والمهنية الكافية لتخرج بمقترحات تسهم في صنع قرارات تسهم في دفع مسيرة الإعلام بشكل عملي وفعال.

وكمساهمة من نادي دبي للصحافة في توفير دراسات وأبحاث ميدانية تدعم كافة القائمين على صناعة الإعلام بادر إلى عمل التقرير السنوي “نظرة على الإعلام العربي” والذي يستعد لإنتاج إصداره الثالث المبني على القاعدة المعرفية التي تأسست من خلال الإصدارين السابقين، في حين سيتم توسيع نطاق الدراسة، سواء من حيث الانتشار الجغرافي أو تنوع الموضوعات.
و يثابر فريق النادي من أجل الارتقاء بهذا التقرير ليكون بمثابة مرجع شاملٍ يمكن الاعتماد عليه من قبل صانعي السياسة وخبراء الإعلام والمتخصصين في مجال الاتصالات في العالم العربي وجميع أنحاء العالم، خصوصاً بعد أن حظي باستقبال طيّب، لما يتضمّنه من معلومات حول التطورات الدولية والإقليمية التي تهم كل من يعمل في قطاع الإعلام.

أسهم نادي دبي للصحافة بدوره في تعزيز مهارات وقدرات الصحفيين العرب عبر تنظيم العشرات من الدورات التدريبية والبرامج التي غطت الغالبية العظمى لفنون العمل الصحفي، بالتعاون مع نخبة من خبراء الصحافة والإعلام. كما تكرّس منبراً للرأي الحر والتفاعل البنّاء بين صانعي القرار وممثلي وسائل الإعلام عبر استضافة القيادات السياسية والاقتصادية والوزراء وكبار المسئولين من دول عربية وأجنبية شتى.
عشر سنوات مضت، تغيرت فيها خريطة المشهد الإعلامي العربي، وباتت دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً إعلامياً معترفاً به ليس في المنطقة وحسب، وإنما على الصعيد العالمي أيضاً، ولم يكن لأنشطة هذا الصرح الإعلامي أن ترى النور لولا جهود أعضائه وأصدقائه والقائمين عليه ممن دعموا طموحاته وسخروا طاقاتهم و منحوا معرفتهم وخبراتهم من أجل النهوض برسالته وأهدافه، ولا مجال هنا لذكرهم فهم كثر؛ وعلى رأسهم فريق العمل الذي توالى عليه منذ انطلاقته فهم رأس مالٍ نعتز به.
لم تكن السنوات العشر الماضية إلا بمثابة الخطوة الأولى، ونعد بمواصلة المسيرة بطموح لا يعرف الكلل.

همسات إعلامية © 2010 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول